الجمعة، 18 نوفمبر، 2011

2- يأجوجومأجوج علامة كبرى من علامات الساعة


يأجوجومأجوج علامة كبرى من علامات الساعة

اقترب خروجهم : قال تعالى :[ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) [الكهف]

(استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ من نومه فَزِعاً قائلاً:لا إله إلا الله...ويل للعرب من شرٍ قد اقترب ، قالت عائشة: لما يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم: فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه بالإبهام والسبابة...الحديث)







- ورؤيا الأنبياء وحى وهى صدق وحق ونبوءة النبي صلى الله عليه وسلم هذه إنما هي تسلسل تصديقي وتحقيقي لقوله تعالى فى شأن ما ذكره القرآن الكريم عن رب العزة في الإخبار بقوم يأجوج ومأجوج
ففي آيات سورة الكهف: قال تعالى :[ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95) آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) [الكهف]

وقد اشتملت الآيات على الحقائق التالية:-

الحقيقة الأولى:- وجود قوم بهذا الاسم (يأجوج ومأجوج) من زمن بعيد ، من قبل زمن ذي القرنين.

الحقيقة الثانية:- امتداد وجودهم دون ريبه أو شك حتى يومنا هذا وما بعده إلى أن يفتح عنهم الردم


الحقيقة الثالثة:- حتمية خروجهم من مردمهم فى ميقات علمه عند الله تعالى ، لكن جاءت الآيات بعلامة اقترابه .


أما عن حتمية خروجهم (فإذا جاء وعد ربى جعله دكاء وكان وعد ربى حقا) ، وفيها دليل خروجهم فى ميقات علمه فى كتاب .


الحقيقة الرابعة:- وجودهم فى مكان تحددت معالمه بعلامة كونيه هى غياب الليل بهذا المكان أكثر من يوم وأقله واقع ما أشهر عنه من غياب الليل عن ذلك المكان ،


- وبتحديد ، فإن المكانيين اللذان لا تغيب الشمس عنهما أياماً متصله هما القطبين الشمالي والجنوبي أي المحيط القطبي الشمالي والجنوبي . إذاً، فأيهما هو مكان قوم يأجوج ومأجوج ؟!الراجح جداً هو القطب الشمالي ،وذلك للدلالات الآتية:-


قوله تعالى: " حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً " ، ثم هو سبحانه يخص هذه الأرض الساطعة نهاراً وليلاً بقوم فيها عند السدين هم يأجوج ومأجوج.


قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديث مسلم: " الفتنه من ها هنا وأشار بيده ناحية المشرق – وفى لفظ (من جهة المشرق)" وهذا يعنى أن الدجال ويأجوج ومأجوج كلهم من ناحية المشرق.


حديث مسلم الذى يشير إلى أن بحيرة الطبريه ستكون فى مسار خروجهم ، وفى لفظ صحيح مسلم ( فيمر أولهم على بحيرة الطبريه ويأتي عليها آخرهم فيقول: كان هنا ماء " وبحيرة الطبريه فى أسيا فى دولة فلسطين أي ناحية الشرق .


الحقيقة الخامسة:- أن قوم يأجوج ومأجوج مفسدون ، فسادهم شديد – وهم كفار ليس منهم مسلم: الأدلة:-


1- قوله تعالى: " إن يأجوج ومأجوج مفسدون فى الأرض " .


قول ذي القرنين مؤيداً فسادهم: " قال ما مكنى فيه ربى خير فأعينوني بقوه أجعل بينكم وبينهم ردما.".


2- وقوله على الردم الذى يحول بينهم وبين الخلائق الأخرى: (هذا رحمة من ربى) فإذا كان السد أو الردم يخفيهم وهو نفسه رحمه ، إذاً فظهورهم عذاب ونقمه وذلك من شدة إفسادهم.


3- رواية النبي صلى الله عليه وسلم فيهم عندما يخرجون: " قال قائلهم هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم بقى أهل السماء ثم يهز أحدهم قربته ثم يرمى بها إلا السماء فترجع إليهم مخضبه دماً للبلاء والفتنه" ؛ وهذا الدليل غاية فى أنهم مفسدون بعد تقرير القرآن الكريم تقريراً صريحاً ( أنهم مفسدون فى الأرض ) .


الحقيقة السادسة:- أنهم فى مكان على الأرض أعمق من سطحها يعنى يتناسلون ويتكاثرون تحت قشرة أرضية تسمح بالحياة وكيفما تكون هذه القشرة ومادة تركيبها هل من طين أو صخر أو جليد سميك فالمحتم أنهم يعيشون دون أن يروا السماء الدنيا .
وبعنوان أصوات اناس داخل الكهوف النارية فى صحراء سيبيرياجاء الاتى:

في صراخ أناس تحت الأرض مع الشريط انتشر عبر الإنترنت قصة الملحد الروسي الذي قال :] لقد كنت في مهمة في سيبيريا و عند الحفر رأيت منظرا تمنيت أن أقطع رقبتي قبل رؤيته رأيت نساءا ورجالا عراة يحترقون في النار و أصواتهم مرعبة و أشكالهم أشد رعبا وكان ذلك عندما اخترقت آلة الحفر الخاصة بتفحص طبقات الأرض فجوة في باطن الأرض فخرجت حرارة شديدة ثم كان هذا الصوت والمشهد المرعب... [ وكثر الجدل حول صحة هذه القصة من ناحية منطقية والأهم من ذلك من ناحية المنظور الشرعي... والغريب أنها أتت من رجل ملحد لا يوجد مبرر منطقي يجعله يختلق مثل هذه القصة فيكذب بها اعتقاده بعدم وجود حساب وعذاب ! عموما لمن لم يسمع الأصوات يمكنة سماع الاصوات المرعبه من هذا الرابط http://www.av1611.org/sound/misc/dighell.ra ترجمة اول الكلام في الملف الصوتي " قبل ظهور اصوات الصراخ " : في أحد المواقع وهو بعنوان الجحيم أو جهنم ، يذكر حادثه حصلت لبعثة تنقيب في احد مناجم سيبيرياوكان يرأسهابروفيسور يدعى ازاكوف حيث سرد ماحصل لهم في هذه المهمه المرعبه حيث يقول البروفيسور في الملف الصوتي : ((لكن كعالم انا اصبحت اعتقد في وجود الجحيم ، ليس هناك حاجه إلى القول بأننا صعقنا لمثل هذا الإكتشاف ، لكننا نعلم ما رأيناه وماسمعنا ، ونحن مقتنعون اننا كنا نحفر من خلال ابواب الجحيم ، حيث أن الحفار فجأه أصبح يحفر يشكل اوسع وذلك يشير إلى اننا نحفر بإتجاه منطقه مجوفه كبيره او كهف واسع ، مجسات الحراره اظهرت إرتفاع دراماتيكي حيث وصلت الحراره إلى 2000 درجه فهرنهيت ، ثم انزلنا مايكروفون مصمم لإكتشاف اصوات تحرك طبقات الأرض ، لكن وبدلاً من سماع اصوات تحرك طبقات الأرض سمعنا اصوات بشريه على شكل صياح مع الم ، في البدايه كنا نعتقد انها اصوات ناتجه من الالات ولكن بعد عمل بعض الضبط للأجهزه إتضح ان مانسمعه هو عباره عن صراخ لملايين من البشر) قلت : وإلى هنا فليس لهذا الملحد مصلحة فى الكذب بل وتفرض علينا قواعد قبول الأخبار النقلية ضرورة قبول هذه الرواية ،ورغم أن تفسير ذلك يتجه بقوة إلى الإشارة لمكان ومحبس أقوام يأجوج ومأجوج ،خاصة فى صحراء سيبيريا فقد ذهب أناس إلى تفسير هذا الحدث على أنه خاص بتعذيب الأموات فى القبور وممن ذهب الى تفسير ذلك على أنه عذاي القبر فضيلة الشيخ / حامد العلي حيث قال:(سمعنا في أحد مواقع الانترنت أن رجلا ملحدا سمع اصوات معذبين في القبر ، وهذه الاصوات مرعبة جدا ، كما سمعناها في الشريط ، والسؤال هو هل يمكن سماع عذاب القبر؟ ، نرجو الايضاح في أسرع وقت ممكن ، فنحن في حيرة من أمرن وقد قال : بغض النظر عن صحة هذا الشريط الذي سمعناه ، ومدى صدق دعوى من ادعى أنه رآى وسمع ما فيه ، ثم سجله ، وقد عرض على قناة أمريكية في شيكاغو ، وجعل دليلا على أن ذلك الشخص في سيبريا انفتح له ثقب إلى الجحيم ـ عذاب القبور ــ فسمع أصوات المعذبين ورآهم ، بغض النظرعن صحة الشريط الذي أذاعته القناة الامريكية ، فقد يكون كذبا ويكون الشريط المسجل مركبا غير حقيقي . وبغض النظر عن ذلك كله ، فالجواب على سؤال السائل عن إمكانية رؤية أو سماع عذاب القبر ، ننقل(والحديث مايزال للشيخ حامد العلي) ما ذكره شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في هذا الشأن : قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى : كان هذا مما يعتبر به الميت في قبره ، فإن روحه تقعد وتجلس وتسأل وتنعم وتعذب وتصيح وذلك متصل ببدنه ، مع كونه مضطجعا في قبره ، وقد يقوى الأمر حتى يظهر ذلك في بدنه ، وقد يرى خارجا من قبره والعذاب عليه وملائكة العذاب موكلة به ، فيتحرك ببدنه ويمشى ويخرج من قبره ، وقد سمع غير واحد أصوات المعذبين في قبورهم ، وقد شوهد من يخرج من قبره وهو معذب ، ومن يقعد بدنه أيضا إذا قوى الأمر ، لكن هذا ليس لازما في حق كل ميت ، كما أن قعود بدن النائم لما يراه ليس لازما لكل نائم ، بل هو بحسب قوة الأمور ) مجموع الفتاوى 5/625 ثم قال الشيخ حامد العلوي: ومما يدل على ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية أيضا ، هذا الأثر : عن العوام بن حوشب ـ إمام محدث حدث عن إبراهيم النخعي ومجاهد تلميذ بن عباس رضي الله عنها ـ قال (نزلت مرة حيا ، وإلى جانب الحي مقبرة ، فلما كان بعد العصر انشق فيها القبر ، فخرج رجل راسه راس الحمار ، وجسده جسد إنسان ، فنهق ثلاث نهقات ثم انطبق عليه القبر ، فإذا عجوز تغزل شعرا أو صوفا ، فقالت امرأة : ترى تلك العجوز ؟ قلت : ما لها ؟ قالت : تلك أم هذا . قلت : وما كان قصته ؟ كان يشرب الخمر ، فإذا راح تقول له أمه : يا بني اتق الله إلى متى تشرب هذه الخمر ؟ فيقول لها : إنما أنت تنهقين كما ينهق الحمار ! قالت : فمات بعد العصر . قالت : فهو ينشق عنه القبر بعد العصر ، كل يوم فينهق ثلاث نهقات ، ثم ينطبق عليه القبر ) رواه الاصبهاني وغيره ، وقال الاصبهاني حدث به أبو العباس الأصم إملاء بنيسابور بمشهد من الحفاظ فلم ينكروه . صحيــــــــــح الترغيب والترهيب للعلامة الألباني 2/665...


قلت البنداري :هكذا قال الشيخ حامد العلوي،وقد خولف هذا القول بشدة لقوله تعالى (ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون)

وقد شاع في كثير من اقطار البلاد العربية شريطا صوتيا لمحاضرة علمية قيمة لاستاذ الاعجاز العلمي الشيخ عبدالمجيد الزنداني حول الاعجاز العلمي في مجال الجيولوجيا وتكوين الأرض واسم الشريط ( حفريات سيبيريا وعذاب القبر) ويتحدث الشيخ الكريم حول تقسيمات القشرة الأرضية وان في اعماق الارض يوجد صهير بركاني وهو عبارة عن ذوبان الصخور الصلبة نتيجة الحرارة الشديدة والضغط المرتفع وهي تخرج لسطح الأرض على شكل حمم بركانية وتابع الشيخ حديثه عن وجود فريق روسي للابحاث النووية قام باجراء دراسة في منطقة سيبيريا وقام الفريق بحفر مسافات كبيرة تحت الارض حتى وصلوا الى اعماق تصل درجة الحرارة فيها الى( 2000فهرنهيت ) وارادوا توثيق هذه المسألة بالتصوير،ولكن عجزوا عن فعل ذلك فقاموا بتسجيل اصوات الصهير البركاني الحار بمعدات خاصة معدة لذلك حيث ان الحد ،الاعلى والادنى لسمع الانسان محدودوبعد التسجيل قاموا بتحويل الذبذبات الى نطاق سمع الأذن البشرية فكانت الصاعقة حيث وجدوا ان الجهاز قام بتسجيل مجموعة كبيرة جدا من الأصوات البشرية لأناس يصرخون من العذاب باصوات تنخلع منها القلوب وهي اصوات آدمية واضحة تماما انتشر الخبر في سيبيريا عبر الصحف والاخبار وعرض الصوت على الناس عبر وسائل الاعلام المسموعة ونقلت اذاعة كاليفورنيا،صوتا مسجلا لهذا الاكتشاف الذي سجله الشيخ الزنداني كدليل علمي مادي ملموس في وجوه الملحدين والمنكرين لعذاب القبر وقد كان هذا سببا لتعتيم الخبر حول العالم لأن فيه مصلحة للمسلمين ... لأن المسلمين يؤمنون بعذاب القبر وبحياة البرزخ وقد قام الشيخ الزنداني بارسال مبعوث خاص للتحقيق من ذلك الأمر فرجع بتقرير يوضح صحة الاخبار نقلا عن الخبراء الروس الذين قاموا بالحفر في سيبيريا ولأنها متعلقة بالابحاث النووية حذروهم من مواصلة البحث لأن المخابرات لن تدعهم يكملوا بحثهم قلت البنداري :والعجب أن يذهب هؤلاء الأفاضل من الشيوخ والعلماء لعزو ذلك لعذاب القبر، قلت البنداري: والأقرب واقعية وشرعاً تفسير ذلك بأنهم المحبوسين من أقوام يأجوج ومأجوج إذ يحاولون الخروج فلا يستطيعون وأن هذه الفتحة من هذا الجانب السيبيرى هى أتون ناري يحرق من يحاول منهم الخروج من هذا الجانب أما الجانب الآمن لخروجهم فهو المردوم عليه بالسد الذى أقامه ذو القرنين

أما الأدلة النقلية على وجودهم فهى من القرآن والسنة الصحيحة

1- الدليل القرآني على أنهم موجودون الآن:( فإذا جاء وعد ربى جعله دكاء وكان وعد ربى حقاً ) ، وقوله تعالى : " حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدبٍ ينسلون ، واقترب الوعد الحق " – أي القيامة ؛ إذا فهم موجودون حتماً الآن ، وهم موجودون من قبل زمن ذي القرنين أي أنهم تناسلوا تناسلاً عظيماً حتى الآن تحت قشره أرضيه كبيره تحجبهم عن السماء الدنيا وتسمح لهم بالعيش واستنشاق الهواء والتغذي كأي كائن حي ، لكن ماذا يأكلون؟ وكيف؟ فهذا ما حجب علمه عنا.

2- الدليل من السنة الصحيحة على أنهم موجودون على الأرض لكن تحت قشره عظيمه منها: حديث عائشة مرفوع وفيه: " ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا فى حديث مسلم ( حديث الملحمة ) والذي فيه نزول عيسى بن مريم إلى أن ساق قوله صلى الله عليه وسلم: " إذ أوحى الله تعالى إلى عيسى أنى قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدبٍ ينسلون " ، فهذا دليل صحيح رواة مسلم (8/198) فى كتاب الفتن وأشراط الساعة (8/198) على أنهم يعيشون الآن لكن تحت قشره من الأرض عظيمه لا نعلم مكانها. حديث أبى سعيد الخدرى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون على الناس كما قال الله عز وجل (من كل حدب ينسلون) فيفشون الأرض ، وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصنهم ويضمون إليهم مواشيهم ، فيضربون ويشربون مياه الأرض حتى أن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوه يبساً حتى أن من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول: قد كان هاهنا ماء مره مسلم (8/198) ؛ فهذا دليل من السنة على تواجدهم لكن بما أننا لا نراهم إذا فهم تحت قشرة الأرض . جزء من حديث أبى سعيد ، فى قوله: " قال قائلهم هؤلاء أهل الأرض قد رغنا منهم بقى أهل السماء ، قال:، ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمى بها إلى السماء فترجع إليه مخضبه دماً للبلاء والفتنه " ، وفيه دليل على أنهم فى حياتهم قبل الخروج لم يروا السماء قط وإلا لقتلوا من فى السماء من قبل ذلك حسب تصورهم لأنهم يعيشون تحت قشره أرضيه . من الحديث لأبى سعيد الخدرى: تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون على الناس ... فيغشون الأرض، فالألفاظ (( تفتح )) و (( يخرجون على الناس )) و ( يغشون الأرض ) ، كلها تفيد أنهم فى محبس لا يرون الناس ولا يراهم الناس وأنهم لا يرون سطح الأرض ؛ ولن يتحقق لهم رؤية من فى الأرض بل ورؤية سطح الأرض والسعي عليها إلا بعد أن يفتح ردمهم (ويخرجون على الناس ) ، أي يمشون على الأرض لأول مره بعد خروجهم ، ويدل على ذلك أيضاً لفظة : ( يغشون الأرض ).

3- الدليل من الواقع ( على أنهم تحت القشرة الأرضية ) هو دليل مركب من مقدمتين: المقدمة الأولى: بما أن الله تعالى قد أخبر بأنهم موجودون فهم موجودون يقيناً . المقدمة الثانية: بما أنهم غير مرئيين أي ليسوا على الأرض – إذن من المقدمتين الأولى والثانية يتأكد تواجدهم تحت قشره أرضيه على ظهر الأرض تمنع من خروجهم أو رؤيتهم للسماء أ, رؤية من فى السماء لهم . أو حتى رؤيتهم لأهل الأرض أو رؤية أهل الأرض لهم.
4- وهناك دليل ترجيحي يكمن فى تفسير وجود الأطباق الطائرة ،والمنطقة 51 فماذا عن ذلك؟: نبذة عن المنطقة51 والأطباق الطائرة وعلاقتها بمقام يأجوج ومأجوج ؟

تم نقل هذه المعلومات من الشبكة الدولية للمعلومات(إنترنت )

هى بالفعل المنطقة الغريبة الواقعة فى صحراء نيفادا بأمريكا والتى يمنع من الوصول إليها . . فهى منطقة عسكرية شديدة السرية من نوع (( ممنوع الإقتراب والتصوير )) فخلال شهر من البحث المتواصل منى ومن المارشل وجدنا معلومات بالفعل فى غاية الغرابة والسرية ،، دعونا نسألكم سؤال هل تؤمنون بوجود ما يسمى بالكائنات الفضائية ؟؟ قد يختلف كثير منا فى الإجابة على هذا السؤال .. حسناً إذا كانت إجابتك بنعم فهل رأيتها من قبل (( أجد بعضكم يقول لنا هل تقصدون الفيديو الخاص بالكائن الفضائى الذى يشرح من قبل الأطباء)) أقول لهم إستعدوا للمفاجأة ليس هذا فقط ولكن أبقوا معنا ....
أرض الأحلام المنطقة51 .. نعم هي أرض الأحلام المعروفة باسم منطقة 51 السرية في ولاية (نيفادا) الأمريكية وهو موقع عسكري أمريكي سري يكمن خارج مدينة (لاس فيجاس)، جزءا منها خارج حدود قاعدة عسكرية قرب بحيره جافه ، إحدى أكثر الأماكن السرية على الأرض، سري جداً حيث أنه ليس موجود على أي خريطة أمريكية، والحكومة الأمريكية تنكر وجوده ، العجيب أن هذا المكان يحوي العديد من الأسرار في صحراء ولاية نيفادا الأمريكية، و المنطقة تعرف أيضا باسم أرض الأحلام
لقد بنيت تلك المنطقة في أوائل الخمسينيات من قبل وكالة الاستخبارات المركزية لاختبارات سرية للغاية لآخر تطور تكنولوجي في الجيش الأمريكي، وهي منطقة صغيرة وزعما أن منطقة 51 أرض اختبار لطائرة الشبح (hypersonic) الجديدة السرية للغاية
كما أن كامل المنطقة محاطة من قبل أحدث أجهزة المراقبة الأمنية، محروس من قبل حراس الأمن المعروفين باسم (لقب رجال Cammo) في سيارات جيب شروكي بيضاء ذات الدفع الرباعي بانتظام على مدار 24 ساعة، وأيضاً بالمروحيات المسلحة بشدة التي تمسح الحدود لعدم السماح لأى متسلسل بالدخول ، والأشخاص الذين يحاولون الدخلون إلى المنطقة عبر الحدود يعتقلون من قبل رجال الـ Cammo ويتم تسليمهم إلى قسم الشرطة و يدفع غرامة بقيمة 600 أو 1000 دولار

و مزعوم أيضا أن منطقة 51 المنطقة التي تهبط إليها الأطباق الطائرة وأن الحكومة الأمريكية تجرى الاتصال مع تلك الأجسام الغريبة، ولو أن لا أحد يستطيع تأكيد هذه الإدعاءات، إلا أن هناك الكثير من الأشخاص قد شاهدوا أجسام غريبة مضيئة تطير في الليل من المنطقة كما ذكرت التقارير ، و كانت الأجسام تطير بشكل مدهش و سرعة مدهشة وتقوم بتغيرات سريعة في الاتجاهات ابعد بكثير من أي تقنية أو تكنولوجيا معروفة في العالم، أيضا تلك الأجسام الغريبة لها القدرة في تتغير الحجم، و تختفي بالكامل عن الأنظارو يعتقد الكثير من الناس أن تلك المنطقة تحتفظ بالطبق الطائر المتحطم من (حادثة روزويل) الشهيرة لهندسيات سرية، يقول أحد العلماء يتحفظ المدعي (ليزر بوب) الذي يدعي انه عمل في المنقطة 51 في قسم القاعدة، بأنه عمل في تسعة أطباق طائرة مختلفة حينما كان في القاعدة وتلك الأطباق أخفيت في سفح الجبال، وصرح (الليز) أيضا بأن حياته كانت في خطر بعد أن أخذ بعض أصدقائه لمراقبة اختباراته وتكون حياته في خطر ما إذ تكلم حول تجاربه، وأن الحكومة الأمريكية ستغتاله إذا ما قادرا على تقديم أي دليل طبيعي لتأكيد قصته، ولسوء الحظ أن السيد الليز لن يقدم أي دليل يثبت قصته.
وفى لقطة لإنفجار طبق طائر نرى فى المشهد أنه لا يمكن أن يكون صاروخاً أو أى شئ طائر أخر نعرفه
] أصدر الرئيس الأمريكى خطابا يطلب فيه من سلاح القوات الجوية عدم تواجدهم بالقرب من البحيرة الموجودة بالمنطقة وعدم ذكر أى بيانات تخص تلك المنطقة وأيضاً عدم إجراء أية فحوصات لحماية البيئة فى تلك المنطقة ونصه على الشبكة الدولية - نت :
و لقد أخذت بعض الصور الفوتوغرافية للمنطقة 51 عبر القمر الصناعي الروسي في فترة الستينيات، و على الرغم من الدليل الفوتوغرافي الذي يثبت وجود المنطقة، إلا أن الحكومة الأمريكية تنكر وجود المنطقة باستمرار ، وإليكم بعض الصور التى أمكن الحصول عليها .. هذه الصورة تشبه مهبط للطائرات ولكن من نوع خاص جداً ؟
أول تصوير حى لأحد الكائنات الفضائية الحية ويعتبر من أهم مقاطع الفيديو فى العالم حيث تم تسريبه من قبل أحد العاملين فى المنطقة 51 والذى أجرى إتصالاً بأحد الصحف وطلب إجراء مقابلة مصورة معه بشرط عدم ذكر إسمه وأكتفى بأن يكون إسمه ( فيكتور ) وأن يظل وجهه خارج دائرة الضوء وان يتم تغير صوته بأخر إلكترونياً حيث سوف يعرض فيه شريط فيديو عن مقابلة لأحد الفضائيين مع أحد العاملين فى المنطقة أما عن حادثة رزويل ومعلومات وصور وفيديو عن تشريح الكائن الفضائى ففي عام 1995 بثت القناة البريطانية الرابعة فيلم فيديو غريباً، قيل إنه تسرب من ملفات سلاح الجو الأمريكي.. وبعدها بساعة فقط ظهر الفيلم في تلفزيونات أمريكا ثم في 32 بلدا حول العالم؟ وقد صور الفيلم قبل 58 عاما بطريقة بدائية ( بالأبيض والأسود ) وبلغ مدته 17 دقيقة، وظهر فيه أطباء الجيش يشرحون جثة مخلوق غريب من الفضاء الخارجي، وظهر المخلوق ساكنا ومستلقيا على طاولة بيضاء وبدت على وجهه علامات الألم، كان بطول الولد وله جلد أملس شفاف وعينان كبيرتان وفم صغير و ساقه اليمنى مصابة بجرح كبير !..
وقد ظهر في الفيلم ثلاثة أطباء، اثنان يقومان بعمليات التشريح وواحد يراقب من خلف نافذة كبيرة، بالإضافة إلى المصور الذي كان يتحرك خلف الجميع، و ظهر في الفيلم كيف شق الجراح بطن المخلوق بالطول وكيف فتح بطنه وأزال جزءا من أحشائه الداخلية كما شق جمجمته بالمنشار واخرج منه دماغه.. و ظهر المخلوق بـ6 أصابع في اليدين والقدمين، وجفن إضافي فوق العين، كما أن رئتيه كانتا تتكونان من 3 اسطوانات متماثلة، وأعضاء التناسل لديه غير واضحة المعالم.
وحسب ما جاء في محطة فوكس (في 28 أغسطس 1995) تم العثور على المخلوق بعد حادثة روزويل الشهيرة.. و منذ ذلك الحين تحولت حادثة روزويل إلى علم بارز في تاريخ الأطباق الطائرة وتحولت المنطقة التي حرم الجيش دخولها بقطر 30 كلم إلى قاعدة سرية حتى اليوم.
وحسب ما جاء في المحطة نقلت الجثث الغريبة إلى الوحدة الطبية في سلاح الجو الأمريكي، وهناك تمت دراستها وتشريحها ثم حفظها في سائل الفورمالين.
ومن المفترض هنا ان الفيلم هرب (أو نسخ) من ملفات الجيش بطريقة سرية.. فالتلفزيون البريطاني اشتراه من رجل يدعى راي سنتيلي.. وسنتيلي يدعي أنه اشتراه من مصور متقاعد رفض ذكر اسمه عمل في سلاح الجو وصور الجثة بنفسه، وقد قابله سنتيلي في اوهايو عام 1992 وعرض عليه شراء الفيلم مقابل إخفاء هويته ؟ وعندما وجد المصور نفسه قد أشرف على الموت أعلن عن رغبته في بيع هذا الفيلم الذي ادعي انه للكائنات التي تم اكتشافها داخل الطبق الطائر الذي سقط فوق روزويل عام 1947. أما على المستوى الشعبي فقد حقق الفيلم رولجا كبيرا، رغم احتمال كونه مزورا، بفضل ستة عقود من صمت الحكومة ازاء حادث روزويل.. وإن كان الفيلم مزورا بالفعل فهو بالتأكيد (تزوير متقن) يتطلب العديد من الخبرات والمهارات السينمائية، فالفيلم مثلا صور على أشرطة قديمة لم تعد تصنع هذه الأيام، وحين استضاف برنامج 20/20 خبراء من شركة (كوداك) عجزوا عن كشف أي تزوير، أضف لهذا أن جثة المخلوق وأحشاءه الداخلية كانت متقنه إلى حد مذهل (لدرجة ان ستيفن ستيلبرج - مخرج أفلام الخيال العلمي- أعلن استعداده لتوظيف منفذها بالمبلغ الذي يحدده). ولم يظهر أي من الأطباء (المزعومين) لاستلام الجائزة التي رصدت لمن يعترف بالتزوير أولا . وهكذا لم يستطع أحد الجزم بحقيقة الفيلم وما يزال الجدل حوله قائما كما كان قبل سبع سنوات.. علي إصدار بيان هزلي عام 1997 من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أعلنت فيه كذب كل هذه الادعاءات وإغلاق ملف قضية الغرباء للأبد حقيقة أم خدعة وأصبح متداولا، حتى عبر شبكة الإنترنت قضية تشريح المخلوق الفضائي، لكن يبدو أن تصديق أو عدم تصديق صحة وجود الكائنات الفضائية العاقلة، هو أمر يرتبط بطبيعة الإنسان، أو ربما بجيناته الوراثية، فعلى الرغم من كل هذا، مازال هناك من يرفض تصديق وجود أي مخلوقات عاقلة في الكون بخلاف البشر، مهما كانت المبررات .. بل أنهم يرفضون حتى مناقشة الفكرة .. ربما لأن الحكومات، حتى الحكومة الأمريكية، مازالت ترفض الاعتراف بما حدث في روزويل. و أجمع كل الخبراء على أن الفيلم حقيقي ،وتم تصويره بالفعل عام( 1947)
وقد أكد خبير في التصوير السينمائي أن الفيلم تعود مادته الخام إلى فترة الأربعينات بالفعل ، وأن النسخة التي لديه تم تصويرها مابين عامي 1946م و1948م، وقدم بهذا شهادة موثقة، بعد أن فحص الفيلم ميكروسكوبيا أيضا وخبراء الخدع السينمائية في (هوليوود)،أعلنوا أنه من المستحيل أن يكون هذا الفيلم مجرد خدعة سينمائية لأنه ما من خبير، في العالم أجمع يمكنه اصطناع الأنسجة والخلايا على هذا النحو المذهل .. بل وأعلنوا أنه لو كان هذا الفيلم خدعة فإنهم على أتم الاستعداد لتعيين صانعه مديرا لكل استوديوهات الخدع السينمائية، بأجر قد يحمل سبعة أصفار وليس ستة .. وعندما حان دور الطب الشرعي كان أمرا مبهرا . فالدكتور (كيرل ويشت) كبير الأطباء الشرعيين في مركز (سان فرانسوا) الطبي أكد أمام ملايين المشاهدين، في بث مباشر أنه لم يشاهد في حياته كلها كائنا يشبه هذا، وعلى الرغم من خبراته الواسعة، حتى بين الأجناس غير الأمريكية.
أما من ناحية ما يحدث في الفيلم ، فقد أصر الرجل على أنها عملية تشريح سليمة تماما، وأن من يقومون بها خبراء حقيقيون، يؤدون عملا مبهرا . وفي الوقت نفسه علق الدكتور (ويشت) على تركيب جسم الكائن بأنه يختلف إلى حد كبير عن الأجسام البشرية حيث يحتوي ستة أصابع في كل يد وكل قدم وجفنا إضافيا لكل عين، يشبه ذلك الموجود عند الطيور كما أن الرئة عبارة عن ثلاث أسطوانات متساوية الحجم ، بالإضافة إلى عدم وجود أيه أعضاء تناسلية واضحة ... وكل هذا من وجهة نظر الدكتور (كيرل ويشت) لا يمكن أن يتواجد في كائن حي من أي جنسية كان ، بل ولا حتى في أية حيوانات معروفة. أما خبير الأنسجة والطب الشرعي (س.ج.ميلرون) فقد أكد أنه لا يشك لحظة فيما يراه على الشاشة حقيقي، إذ أنه، وعلى الرغم من عدم بشريته، يتناسق تماما مع بعضه البعض، على نحو لايمكن أن يدركه أو يصطنعه، إلا خبير. شهرة حادثة روزويل
لكن ما الذي جعل حادثة روزويل هي الأكثر شهرة بين كل ظواهر الإطباق الطائرة الأخرى حتى الآن ؟.
السبب الأول: هو أن حادثة روزويل تم التعتيم عليها بل وذكرت الإدارة الأمريكية أنه منطاد لقياس درجة الحرارة وتقلبات الجو قد سقط وليس مركبة فضائية ثم عادوا ليقولوا أنها طائرة تجريبية

أما السبب الثاني: فهو تسرب رسالة من أرشيف البيت الأبيض بعد سنوات عديدة من قبل أحد الموظفين الذي لازال اسمه مجهولاً، و كانت هذه الرسالة السرية موجهة إلى الرئيس الأمريكي في حينها (دوايت أيزنهاور) في شهر آب من العام 1947م، هي عبارة عن تقرير مفصل لحادثة روزويل ! و مرسلها هو فريق سري يسمى بـ MJ-12 و هو عبارة عن مجموعة من العسكريين و رجال أمن بارزين بالإضافة إلى شخصيات أكاديمية، و يبدو أنهم كلفوا بمهمة إدارة فضيحة روزويل و إخفاء الموضوع و التعتيم عليه بجميع الوسائل الممكنة، من الأمور التي وردت في هذه الرسالة هو ما ذكر عن أربعة كائنات بايولوجية غير أرضية ! وجد اثنين منها جثتين هامدتين بين حطام المركبة، أما الكائنين الآخرين فقد ظهرا على بعد 3 كلم من موقع الحطام، و قد ابدي أحداهما مقاومة قبل القضاء عليه ! .
وكتطور فى صناعة تلك الأطباق الطائرة ظهر هذا الطبق الطائر فى سنة 2002 في شرق ..ويفسربعض الباحثين ظاهرة الأطباق الطائرة إلى وجود مخلوقات مجهولة الهوية ومجهولة المكان لكنهم يمتلكون قدرات عقلية عالية قديكون مكانها إما فى مكان ما بالقارة الغارقة أومثلث برمودا أو الأماكن التى سنشير اليها عند الكلام عن يأجوج ومأجوج الحقيقة السابعة:- أنهم كانوا يغشون الأرض ويمشون عليها قرصنه أيام تواجدهم الأول قبل الملك ذي القرنين إذاكانت دنياهم تحت قشرة الأرض هذه يعيشون فيها أصلاً ثم كانوا يتصلون بالدنيا عن طريق فتحه فى قشرة الأرض كانت هى الثغرة الوحيدة التى كانت سبيلهم إلى وصل سطح الأرض بتحتها.


الحقيقة الثامنة :- قام الملك الصالح ذو القرنين بعمل ردم عبارة عن جدار سميك جداً على هيئة متوازي مستطيلات طول قاعدته عبارة عن الخط بين الجبلين وعرض قاعدته أكبر من قطر الفوهة البركانية الواسعة التى كان يخرج منها قوم يأجوج ومأجوج ، وارتفاعه هو ارتفاع جدار أحد الجبلين المتساويين من قمتيهما المتساويتين وهو ( أي الجدار ) عبارة عن واجهتين متساويتين أمامية وخلفية ، وجانبين متساويين جدارين كل جنب منهما ملتصق بجبل من الجبلين وقاعدتين ، سفلية تردم الفوهة البركانية التى كان يستخدمها قوم يأجوج ومأجوج ، والعلوية وهى امتدت بين قمتي الجبلين المتساويين ، وقد تكون هذا الجدار ( أى صنعة ذو القرنين ) من كتل الحديد المنصهر المصبوب عليه النحاس المنصهر وأخذ يرفعه من القاعدة (الأرض) إلى قمة الجبلين بعرض يكبر قطر الفوهة حتى غطاها تماما فلا هم بمستطيعين ارتقاءه والطلوع عليه ، ولا هم بمستطيعين خرقه أو نقبه ، ويلاحظ هنا أن ذي القرنين قد علم أن الحديد وحده يأكله الصدأ على مر الأزمان فلجأ إلى تطعيم الحديد بالنحاس المنصهر وكذلك تغليفه من الخارج من جميع جهاته بالقطر المنصهر (أي النحاس) بحيث يكون النحاس طبقه عازله مانعه من تأكسد الحديد على مر العصور مما يضمن للسد الرادم صلابةً ورسوخاً لا تضعف مع الزمن . طريقة بناء السد وفكرته::نشأت فكرة إقامة السد أصلا عند سكان هذه البقاع الذين سكنوا بعيدا عن الجبلين كمرتفع أرضا تعتبر سهلا أو واديا قريبة من المرتفعات الجبلية خاصة هذين الجبلين ، وألحت فكرة إنشاء سد فاصل يحول دون هجوم يأجوج و مأجوج عليهم ، إذ تصوروا أنه كلما خرج هؤلاء من الفوهه البركانيه ليغيروا عليهم فساداً وتجبراً ، إحتجزهم السد بين الجبلين فلا يجدوا إلا إرتدادهم للوراء صعوداً كمرتفعات لجبلين بعيداً عنهم فلا يصلوا إليهم بسهوله لكنهم أى القوم سكان الوادى القابع دون الجبلين كانوا يتسمون بالضعف وقلة التصرف والحيله وندرة فهم الكلام عموماً ، أما كونهم أهل ضعف حيث لم يستطيعوا مقاومة فساد يأجوج ومأجوج آن إذ ( إن يأجوج ومأجوج مفسدون فى الأرض ) ، وارتضوا أن يجعلوا لذي القرنين خراجاً وارتضوه بأى شرط يشترطه ذي القرنين ( فهل نجعل لك خرجاً ) لكى يسد بينهم الطريق ( على أن تجعل بيننا وبينهم سداً ) ويبدوا أنهم كانوا يفهمون لغه قوليه غير لغة ذي القرنين لكن علم ذي القرنين وإحاطته بالأسباب التى علمها إياه ربنا تبارك وتعالى ، قد علم حاجتهم إلى إنشاء السد وإلى هنا لم يرغب أهل الوادى فى ان يأملوا فى أكثر من إقامة سدٍ يمنع إنحدار يأجوج ومأجوج إليهم . فكرة إنشاء السد الر اد م : لكن ذا القرنين الملك المؤمن الذى أتاه الله تعالى من كل شئ سببا رأى أكبر وأدق وأعظم مما رآه أهل الوادى فبينما لم يفكروا فى أكثر من إنشاء سد يحجز بين أفقين كلاهما على ظهر الأرض ( أفق فيه الفوهه والآخر يؤدى إلى الوادى وبينهما السد) رأى ذو القرنين بثاقب فكره وواسع علمه وامتداد أفق مخيلته أن يجعل السد رادماً أى سداً وردماً فى آن واحد وذلك بعلم هندسى بناه على إحاطته بالأسباب التى علمها الله إياه.

- صفات السد الرادم: وقرر إقامة السد ليتصف بالصفات التالية: - أن يكون السد سداً وردماً فى وقت واحد ( اجعل بينكم وبينهم ردماً ).

- تخطيط بنائه: لذلك تبنى إقامة السد الرادم كمشروع بنائى ضخم أفرزت دراسه جدواه عن .- درورة توفير آلات صناعية كقوة ميكانيكيه وذلك بتوفير المعادن اللازمة وآلات الصهر والنار الكافية وأدوات الحداده بشكل كامل ( كأنها ورشة عمل متكاملة ) . عبر عنها فى قوله: " أعينونى بقوه ". توفير القوة البشريه المساعده فى إتمام مشروع السد الرادم ، ودلالتها من قوله تعالى: "فأعينوني" ، "آتونى" ، "قال أنفخوا" ، "آتونى أفرغ عليه قطراً" ، وكلها ألفاظ تدل على قوه بشريه إستعان بها ذو القرنين بجانب القوه الماديه التى طلب توفيرها من آلات طرق وأخشاب حرق وصهر وآلات نفخ وجفناتٍ لتحميل الحديد والنحاس المنصهر ، وحواجز لترسيم حدود السد الرادم ، وأهم من هذا كله التوكل على الله تعالى وطلب العون منه وإحالة المُكنة المطلقة إلى بارئها (الله عز وجل) ، ودل عليه سياق القرآن فى قوله تعالى: " قال ما مكنى فيه ربى خير ".


- - ربط ذو القرنين الغايه بالوسيله حيث قال " هذا رحمة من ربى " ، هذا (أى السد الرادم) كوسيله لعزل يأجوج ومأجوج ، الغايه منه حدوث رحمة ربى ليس على أهل الوادى فحسب بل على كل البشريه ( هذا رحمة من ربى )


- تنفيذ الرسم الهندسي للسد الرادم الدقيق ، ودلالات دقته: - قال تعالي:(حتى إذا ساوى بين الصدفين) أى كسر قمتى الجبلين أولا ليصيرا متساويين وهذا يتطلب بناء حواجز أوليه من ماده أقصى من الحديد تحجز زبر الحديد المتراكم ولا تنصهر حين يوقد النار عليه واعتقد أن أنسب ما كشف عنه علم ذى القرنين هو الطوب الحرارى فهو يعرفه ويعرف أماكن وجوده – إذ هو آتاه الله من كل شئ سببا – تركيم أعمدة الحديد الخام وكُتَلِه التى يأتى بها مساعدوه من مناجم الجبال داخل حدود الحجارة الحرارية المبنيه لغرض صهر جسم السد الرادم . - قياس قاعدة السد الرادم لتكون أكبر من قطر الفوهه البركانيه التى سيرزح السد فوقها ليردمها. التنفيذ الإنشائي للسد الرادم: قام ذو القرنين بتركيم الحديد ككتل خام إلى أن تساوى الحديد بقمتى الجبلين وتأكد أن قاعدة الجدار السدى قد أخفت فوهة الخروج بشكل لا يسمح خرقه حتى من الجوانب ، ثم أمر مساعديه بأن يكثفوا المنافخ ليتحول الكير والخشب إلى نار متأججة ظلت هكذا بفعل النفخ حتى سال الحديد وانصهر ليصير كتله جبارة رازحة على فوهة الخروج بكل ثقل السد. مرحلة تقسية الحديد وتشديده:- أمر ذو القرنين معاونيه أن يأتوه بالنحاس (القطر) ليفرغه على الحديد المنصهر وهو فى مرحلة انصهاره ، فاختلط النحاس بالحديد كسبيكة وغلف النحاس جسم السد الضخم رازحاً على الفوهة ، وقد إختار ذو القرنين سبيكة الحديد والنحاس للآتى:- 1- صلابة السبيكة وصمودها على مر الزمان. 2- سهولة الحصول على الحديد والنحاس من عروقهم بالجبال إذا قورن ذلك بعناصر أخرى كالذهب. - إمتناع تآكل الحديد بفعل الأكسده لتغليف الحديد بالنحاس وتداخله فى تكوين سبيكته.
3 - لأن الحديد أقوى معدن يمكن استخدامه فى المشروعات البنائية الضخمة ، طويلة الأمد فى البقاء والصمود. أماالنتيجة المترتبة على بناء السد الرادم بواسطة ذي القرنين فهى إغلاق الفوهه الوحيده التى كانت تصل يأجوج ومأجوج من تحت القشره الأرضيه بسطح الأرض. 4- وعليه فقد تم حبسهم تحت قشرة الأرض بشكل حاسم – مع العلم بأن هذا المناخ السفلى هو مكان حياتهم الطبيعي تخلص أهل الوادى ، بل سكان الأرض كلهم من شرور هؤلاء الخلق إلا ساعة خروجهم لاحقاً . 5- عجزهم – أى يأجوج ومأجوج – عن نقب الردم أو اعتلائه ، وذلك لأن الردم حديد مقسى بالنحاس فلا ينقب ، وكذلك فهو سد ردمي مصمت لا مكان لمحاولة اعتلائه ، كما أن قاعدته أكبر من قطر الفوهة فلا يمكن حفر جوانبها إلا قبيل يوم القيامة ، فى ميقات خروجهم . 6 - صمود السد الرادم:- يعتبر بداية السد الرادم هى حقبة الملك الصالح ذي القرنين وحتى تقترب الساعة إقتراباً شديداً . ولا نعلم تقديرها بالضبط لكنها تقدر بملايين السنين وأقل تقديرها آلاف السنين ، وهذه المدة تكفى لتصور تكاثر أقوام يأجوج ومأجوج فيها بالأعداد الخطيرة ، وأستطيع تقدير نسبتهم إلى نسبة أهل الأرض كنسبة ( 1:1000 ) ، وذلك من حديث ( يقال لآدم يا آدم أخرج أخرج بعث النار فيقال من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعين... الحديث ، وفيه من يأجوج ومأجوج ( 999 ) ومنكم واحد – وهى نسبه بحق تصور أنهم حين يخرجون :لا يدان لأحد بقتالهم حتى نبي الله عيسى – عليه السلام - يشربون مياه أنهار الأرض .يقتلون من فى الأرض إلا من فر منهم . تدمير السد الرادم وتوسم وقت فتحه :قال تعالى:"فإذا جاء وعد ربى جعله دكاء وكان وعد ربى حقاً"وقال تعالى:"حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم م كل حدبٍ ينسلون" ( وأقترب الوعد الحق )وقول النبى – صلى الله عليه وسلم – ( تفتح يأجوج ومأجوج ) ، والسؤال هنا: هل يُدك السد ، أم ينهار ، أم يصدأ ويتآكل ، أم يحفرون بجانبه فوهة أخرى أم يوسعوا الفوهة الأصلية ، أو ينهار ويقع ؟! - والإجابة على ذلك (بعون الله وتوفيقه): أن لفظي القرآن هما: دك الردم – وفتح الردم ( فإذا جاء وعد ربى جعله دكاء وكان وعد ربى حقا ) ، ( حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج ) ، ونؤكد هنا أنه لا تعارض مطلقاً بين فتح الفوهة ودك السد ، فدك السد هو تدميره وتسويته بالتراب ، فإذا اندك فقد فتحت الفوهة المردومة وحينئذٍ فقد بات خروج يأجوج ومأجوج حتمي ؟لكن تبقى نقطه ،وهى كيف سيندك السد ويفتح يأجوج ومأجوج ؟هل هو بتآكل السد الرادم بفعل الصدأ . أوهو بوقوعه وتزحزحه عن مكانه بفعل متفجرات ناسفه ستلقى بمكانه . أم هى حرب نوويه ينصهر فيها السد ويقل وزنه العمودى والرأسى على الفوهة ، ؟


ومن هنا تعمل مناشير يأجوج ومأجوج على فتحه على مدى زمنى يستغرق المسافه الزمنيه بين التفجير النووى وخروجهم – حيث سيكون الأسبق بالخروج حو المسيخ الدجال .

الفترة الزمنية بين خروج المسيخ الدجال وبين بعث قوم يأجوج ومأجوج


عن معاذ بن جبل مرفوعاً ( عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة والملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال ) ، وبناء على هذا التدرج نستطيع الجزم بأن أول مرحله قد بدأت وهى عمران بيت المقدس ، ونهاية التدرج هو خروج الدجال ولا أملك الجزم أو اليقين بالمدة الزمنية التى تأخذها مراحل الحديث غير أن خروج الملحمة وفتح القسطنطينية وخروج الدجال لن يطول ويعد بالسنين البسيطة على أصابع اليد .


لأن إنتصار المسلمين فى الملحمه سيحدث فى ثلاثة أيام إن شاء الله تعالى ، ثم يحدث التعقب إلى القسطنطينية فتفتح ، وأعتقد أنه لن يزيد عن أسابيع إن لم يكن فى أيام ، فجيش الملحمة سيحسم هجوم الروم ( يأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً ) ، أى حوالى مليون جندى أوربى (رومي) ، فما بالك بدوله واحده مثل تركيا (قسطنطينية) ، فلو قدرت – وهذا تقديري – أن ( الملحمة + فتح القسطنطينية ) تتم فى شهر فلن يزيد ذلك حيث لن يستريح جند المسلمين من أثر القتال [ فبينما هم يقسمون الغنائم ثم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان أن الدجال قد خلفكم فى أهليكم ، وذلك باطل ، فإذا جاءوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم فأمهم ، فإذا رآه عدو الله لانذاب كما يذوب الملح فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه فى حربته ] ، رواه مسلم فى كتاب الفتن وأشراط الساعه عن جابر بن عبد الله .


وواضح هنا تتابع الأحداث فى أقل من بضع سنين ، وإذا أنصفنا القول نقول شهور تعد ، بين خروج الملحمة وبين نزول عيسى بن مريم – رضى الله عنه – بعد نزول الدجال ، فإذا نزل عيسى بن مريم – رضى الله عنه – تأكد حتماً خروج يأجوج ومأجوج ، وأبادر بتقدير الوقت بين خروج الملحمه وبين خروج يأجوج ومأجوج ( وهذا تقديرى الشخصى ) كالآتى:- قتال الروم فى ثلاثة أيام ، أقدرها شهراً على أقصى تقدير فتح القسطنطينية ، أقدره بشهر .


خروج الدجال ، يمكث ( سنه + شهر+ أسبوع + 37يوم ) يعنى (360 يوم+30يوم+7 أيام+37يوم ) ، يعنى ، يمكث الدجال 434 يوماً ، ومدة حكم عيسى بن مريم .


إذن فكل المده بين [ قتال جيش المسلمين للروم + فتح القسطنطينية + خروج الدجال + نزول عيسى بن مريم ] تكاد تصل إلى بضعة سنوات لا تتجاوز فى نظري (سبع سنين) ، بل تقل.


جاء فى صحيح مسلم رواية فى بقاء عيسى بن مريم سبع سنين – وفى رواية صحيحة عند أبى داوود أربعين سنه .


من هم يأجوج ومأجوج؟


أولا: وصفهم.فى القرآن .وفى السنه .وفى الأثر والتاريخ وأقوال التابعين فيهم .


ثانياً: هل هم بشر لهم قدرات خاصه تختلف عنا كبشر .


بحيرة الطبرية

وقد ورد فى الحديث الصحيح أنه سيمر أولهم على بحيرة طبرية فيشربونها ويمر آخرهم عليها فيقولون كان هنا ماء وإذا كان ذلك صحيحاً ، فما هى تلك القدرات الخاصة – وهل تتناسب هذه القدرات ومكان إعاشتهم .


ثالثاً: وإذا قلنا أنهم فى الأرض الثانية فهل عاشوا أولاً على الأرض الأولى؟ وكيف انتقلوا ليعيشوا على الأرض الثانية تحت القشره الأرضيه؟ - هل بخسف كامل أراده الله تعالى بهم وبالأرض التى بدأوا الحياة عليها ثم استقامت حياتهم فى تلك الأرض وتكاثروا فيها؟


** ما هو عددهم التقديري خاصة عند خروجهم إلى الأرض الأولى – أرضنا – هل هو بنسبة 1000:1


- وصفهم –


أما أولاً: فى وصفهم فى القرآن :-


جاء فى قوله تعالى: " قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجاً ... الآيات " [ سورة الكهف/ ]


** وفيه أنهم بشرلكنهم غير آدميين كأن مادتهم الوراثيه بنيت على عشق الفساد وحبه ، وأنهم جبارون فى الأرض .


ثانياً: من السنة المطهرة :- أولا هم نسل آخر وسلالة غير السلالة الآدمية خلقوا قبل آدم بآلاف السنين، وسيأتى إثبات ذلك يقيناً قريباً .

إذن ليس هم من ولد آدم وليسوا من سلالة يافث أبو الترك والذى ورد فى رواية أحمد فى مسنده عن سمرة [ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولد نوح ثلاثة ، سام أبو العرب ، وحام أبو السود ، الحبش (السودان) ، ويافث بن نوح أبو الترك]ضعفه الألباني ومن قبله بن حجر العسقلانى وهو حديث ضعيف جدا رواه أحمد فى المسند (5/9) والحاكم فى المستدرك (2/546) وقول الحاكم هذا الحديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبى فى التلخيص وهم منه،

وقد نقل ابن حجر القول عن بعضهم: ( أن هؤلاء من نسل يافث أبى الترك وقال إنما سمى هؤلاء تركاً لأنهم تركوا من ورائهم السد من هذه الجهة ... ) ، تفسير بن كثير (3/109) لكنه ضعيف لم يثبت . وروى أحمد فى مسنده (5/271) من طريق ابن حرملة عن خالته رضى الله عنها قال: خطب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو عاصب أصبعه من لدعة عقرب فقال: " أنكم تقولون: لا عدو لكم ، وأنكم لا تزالون تقاتلون عدواً حتى يأتى يأجوج ومأجوج عراض الوجوه ، صغار العيون ، صهب الشعاف ( أى الشعور) ، من كل حدب ينسلون ، كأن وجوههم المجان المطرقة " رواه أحمد فى المسند (5/271) ، والطبرانى فى المعجم الكبير ، والهيثمى فى مجمع الزوائد (8/6) ، وأورده السيوطى فى جمع الجوامع (1/288)

.والحق فى ذلك أنهم بشر غير آدميين خلقوا قبل خلق آدم بحوالي مائة وخمسين ألف سنة تقريبا كما تشيرالدراسات الحفرية الحديثة والتى تدعمت بأحدث تقنيات الأبحاث الجينية والتى تسمى الجينوم فماهى نتائج البحث الحفري والتقنيات الجينومية؟؟

الحمض النووي لإنسان النيندرتال ومقارنتها بالإنسان الحالي

تشير المستحاثات إلى أن الإنسان الحالي لم يكن الوحيد على الأرض، وإنما الأخير فقط إ ذ عاش قبله أنواع أخرى من البشرحيث يقدر عمر الأرض بثلاثة عشرمليارسنة (وسبعة أعشار):13.7مليارسنة. عمر الكون حسب نظرية الانفجار العظيم هو 13.7 مليار سنة. وهناك حساب آخر حيث احتسب بعض العلماء عمر الكون حوالي 12.5 مليار سنة وهذا من خلال التحليل الدقيق لأقدم نجوم المجرة وقياس عمرها ؟ وهذا النجم الذي يعرف باسم CS 001-31082

نظرية الإنفجار العظيم : يعتقد المسلمون أن الله هو خالق الكون من العدم ، إلا أنهم لا يرفضون نظرية الإنفجار الكبير لاعتقادهم أنه تمت الإشارة إليها في القرآن (وذلك ضمن ما يعرف بالإعجاز العلمي في القرآن. قال الله تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُون )[الأنبياء:الآية30] . (الفتق ): فتق الشيء شقَّه . أما الرتق فهو ضد الفتق ، رتق بمعنى التأم . تشير الآية إلى أن السماء والأرض كانتا ملتئمتين أي كتلة واحدة ففتقهما الله سبحانه كما جاء فى القران.


- وفي كتاب حقائق علمية في القرآن الكريم للأستاذ زغلول راغب محمد النجار (رئيس لجنةالإعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة المطهرة في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية )أن الكون في القديم كان في حالة الرتق وكان عبارة عن جرم صغير ثم حدث انفجارعظيم أو فتق الرتق بالاستشهاد بالآية السابقة وبدأ بالتوسع وسرعته تقارب سرعة الضوء فقال تعالى : (والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون)[سورة الذاريات:الآية47]


ويختلف العلماء في هذا الوضع فمنهم من يقول أن الكون مفتوح و سيبقى يتسع لما لا نهاية . ومنهم من يقول أنه منغلق بمعنى أنه يفقد من قوة الدفع إلى الخارج باستمرار حتى تتوقف عملية الاتساع وحينئذ تبدأ قوى الجاذبية في لم أطراف الكون في عملية معاكسة لعملية انفجار الكون وتمدده يسميها العلماء (عملية الانسحاق الشديد) أو عملية (رتق الفتق) تقوم بإعادة الكون إلى حالة الجرم الابتدائي الأول الذي بدأ منه الخلق ونحن معشر المسلمين ننتصر لتلك النظرية ، ونرتقي بها إلى مقام الحقيقة وذلك انطلاقا من قول الحق تبارك وتعالى:(يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين)[سورة الأنبياء: الآية 104]


تأثير دوبلر : قد تكون بداية التأكيد العملي لنظرية الانفجار العظيم قد بدأت مع رصد الفلكي الأمريكي هابل للمجرات و محاولة تعيين بعد هذه المجرات عن الأرض مستخدما مفهوم لمعان النجوم الذي يتعلق بسطوع النجوم و بعدها عنا . أمر آخر يمكن تحديده بالنسبة للنجوم هو طيف الضوء الصادرعن النجم عن طريق موشور ، فكل جسم غير شفاف عند تسخينه يصدر ضوءا مميزا يتعلق طيفه فقط بدرجة حرارة هذا الجسم . إضافة لذلك نلاحظ ان بعض الألوان الخاصة قد تختفي من نجم لآخر حسب العناصر المكونة لهذا النجم .


فعند دراسة الأطياف الضوئية للنجوم الموجودة في مجرة درب التبانة، كان هناك فقدانا للألوان المتوقعة في الطيف بما يتوافق مع التركيب المادي لمجرة درب التبانة ، لكن هذه ظهرت منزاحة نحو الطرف الأحمر من الطيف . الأمر الذي يذكرنا بظاهرة دوبلر. في ظاهرة دوبلر : يختلف التواتر للأمواج الصادرة عن منبع موجي ما باختلاف شدة و سرعة هذا المصدر، فمثلا السيارة التي تقترب باتجاهك تكون ذات صوت عالي حاد (تواتر مرتفع) لكن نفس السيارة تصبح ذات صوت أجش (تواتر منخفض) بعد أن تجتازك و تبدأ بالابتعاد عنك . فتواترات الأمواج الصوتية تختلف حسب سرعةالمصدر وسرعة الصوت في الهواء و الاتجاه بينك و بين المصدر، لأنه في حالة اقتراب المصدر منك (الراصد) يصلك شيئا فشيئا مقدار أكبر من الأمواج فترصد تواترا أعلى لأمواج الصوت لكن حينما يبتعد المصدر عنك تتلقى تواترا منخفضا - ينطبق نفس هذا المبدأ على الأمواج الضوئية فإذا كان المنبع الضوئي يبتعد عنا فهذا يعني أن تواترات الأمواج المستقبلة ستكون أقل ، أي منزاحة نحو الأحمر اما إذا كان المنبع يقترب فستكون الأمواج الضوئية المستقبلة منزاحة نحو الأزرق(البنفسجي) . التصور البدئي كان يعتقد أن المجرات تتحرك عشوائيا و بالتالي كان التوقع ان عدد الانزياحات نحو الأحمر سيساوي الانزياحات نحو الأزرق و سيكون المحصلة معدومة (لا إنزياح) لكن رصد هابل بجدولة أبعاد المجرات و رصد طيوفها مثبتا أن جميع المجرات تسجل انزياحا نحو الأحمر أي أن جميع المجرات تبتعد عنا، أكثر من ذلك أن مقدار الانزياح نحو الأحمر (الذي يعبر هنا عن سرعة المنبع الضوئي أي المجرة) لا يختلف عشوائيا بين المجرات بل يتناسب طردا مع بعد المجرة عن الأرض ، أي أن سرعة ابتعاد المجرات عن الأرض تتناسب مع بعدها عن الأرض . العالم ليس ساكنا كما كان الاعتقاد سائدا وإنما آخذ في الاتساع . كانت مفاجأة أذهلت العديد من العلماء.

رغم أن ظاهرة التثاقل الموجودة في الكون كانت كافية لتدلنا أن الكون لا يمكن ان يكون سكونياً بل يجب أن يتقلص تحت تأثير ثقالته ما لم يكن أساساً متوسعاً أو يملك قوة مضادة للجاذبية، فإن نيوتن لم يناقش هذه الحالة و حتى أينشتاين رفض فكرة كون غير سكوني حتى أنه أضاف ثابتا كونيا يعاكس الثقالة ليحصل على كون سكوني .

أما الوحيد الذي قبل النسبية العامة كما هي و ذهب بها إلى مداها كان ألكسندر فريدمان . وضع ألكسندر فريدمان فرضيتين بسيطتين : الكون متماثل في جميع مناحيه . جميع نقاط الرصد متشابهة و يبدو منها الكون بنفس حالة التماثل (فلا أفضلية لموقع رصد على آخر) . نتيجة ذلك حصل فريدمان على ثلاثة نماذج تناقش حركية الكون و إمكانيات توسعه و تقلصه .


إشعاع الخلفية الكونية الميكروي إشعاع الخلفية الكونية الميكروي

في شركة بل بنيوجرسي كان بنزياس و ويلسون يختبران كاشفا للأمواج السنتيمترية (أمواج كهرومغناطيسية تواترها عشرة مليارات في الثانية (ميكروويف) ، و كانت المشكلة ان جهازهما كان يستقبل إشعاعات مشوشة أكثر مما ينبغي . الإشعاعات المشوشة كانت أشد عندما يكون الجهاز في وضع شاقولي منها عندما تكون في وضع أفقي . أما فرق الشدة بين الوضع الشاقولي و جميع الاتجاهات الأفقية فكان ثابتا . كان هذا يعني أن مصدر هذا الإشعاع من خارج الأرض ، و أنه لا يتأثر بحالات الليل و النهار و لا اختلاف الفصول مما يعني أيضا أنه من خارج المجموعة الشمسية، و حتى خارج مجرتنا ، و إلا فإن حركة الأرض تغير جهة الجهاز و من المفروض ان تغير شدة الإشعاع المشوش . كان هذا الإشعاع غريبا في تماثله في جميع نقاط العالم المرصود فهو لا يتغير من جهة رصد لأخرى و لا من نقطة لأخرى . كان ديك و بيبلز من جهة اخرى يدرسان اقتراح غاموف (تلميذ فريدمان) و الذي يقول أن العالم بما أنه كان عبارة عن جسم ساخن و كثيف جدا و مشع في بداية أمره فإن إشعاعه لا بد أنه باق إلى الان . كما أن توسع الكون لا بد أن ينزاح نحو الأحمر (مفعول دوبلر) و ان يصبح بشكل إشعاع سنتمتري . عندئذ أدرك بنزياس و ويلسون ان ما رصداه ما هو إلا بقايا إشعاع الكون البدئي الذي أطلق عليه لاحقا اسم : (إشعاع الخلفية الكونية الميكروي ) . نماذج فريدمان :استنتج فريدمان من فرضيتيه نموذجا واحدا يتحدث عن كون يتوسع كالبالون بحيث أن جميع البقع على سطح البالون تبتعد عن بعضها البعض . لا يوجد في هذا النموذج أي مركز للكون فلا يوجد أي شيء داخل النفاخة و الكون لا يمثل أكثر من هذا السطح المتوسع . يتحدث نموذج فريدمان أيضا عن كون يتوسع بمعدل بطيء بحيث يصل إلى مرحلة توازن ثم يبدأ التثاقل بتقليص الكون ليعود إلى حالته البدئية المضغوطة (في البداية تتزايد المسافات بين المجرات حتى حد أعلى ثم تبدأ بالتناقص بفعل الجازبية لتعود المجرات إلى التلاصق من جديد . ). يتنبأ هذا النموذج أيضا بانزياح طيف المجرات نحو الأحمر بشكل متناسب مع بعد المجرات عنا (و هذا يتلائم مع نتائج رصد هابل) . عام 1935 أوجد الأمريكي روبرتسون و البريطاني وولكر نموذجان إضافيان انطلاقا من فرضيتي فريدمان نفسهما ، في هذين النموذجين : يبدأ الكون بالتوسع من حالة كثيفة جدا بمعدل توسع عال جدا لدرجة أن التثاقل لا يمكنه إيقاف هذا التوسع فيستمر التوسع إلى ما لا نهاية (استمرار زيادة المسافات بين المجرات) ، في الحالة الأخرى يبدأ الكون بالتوسع بمعدل متوسط إلى ان يصل لمرحلة يتوازن بها التوسع مع التقلص الثقالي فيصبح في حالة ثابته لا تتوسع و لا تتقلص (تصل المسافات بين المجرات إلى قيمة ثابتة لا تتغير بعدها ).

تاريخ إنفجار الكون العظيم: تطورت نظرية الانفجار العظيم من ملاحظات و اعتبارات نظرية. الملاحظات الأولى كانت واضحة منذ زمن و هي ان السدم اللولبية spiral nebulae تبتعد عن الأرض، لكن من سجل هذه الملاحظات لم يذهب بعيدا في تحليل هذه النتائج . في عام 1927 قام الكاهن البلجيكي جورج ليمايتري Georges Lemaître باشتقاق معادلات فريدمان- ليمايتري- روبرتسون- ووكر Friedmann-Lemaître-Robertson-Walker equations إنطلاقا من نظرية آينشتاين العامة و استنتج بناء على تقهقر السدم الحلزونية spiral nebulae أن الكون قد بدأ من إنفجار "ذرة بدئية" ، و هذا ما دعي لاحقا بالانفجار العظيم Big Bang . في عام 1929 ، أثبت إدوين هابل Edwin Hubble نظرية ليمايتري بإعطاء دليل رصدي للنظرية . اكتشف هابل أن المجرات تبتعد و تتراجع نسبة إلى الأرض في جميع الاتجاهات و بسرع تتناسب طردا مع بعدها عن الأرض ، هذا ما عرف لاحقا باسم قانون هابل . حسب المبدأ الكوني cosmological principle فإن الكون لا يملك إتجاها مفضلا و لا مكانا مفضلا لذلك كان استنتاج هابل ان الكون يتوسع بشكل معاكس تماما لتصور آينشتاين عن كون ساكن static uniتماما.اما مراحل تطور الإنفجارالكوني فهى كما يأتى:

مراحل تطور الانفجار الكوني :

بناءا على :
 قياسات الانفجار الكوني باستخدام مستعر أعظم نمط Iأ Type Ia supernova

 قياسات إشعاع الخلفية الميكروية الكونية cosmic microwave background radiation

 قياسات دوال الارتباط للمجرات ، يمكن حساب عمر الكون على أنه 13.7 ± 0.2 مليار عام . توافق هذه القياسات الثلاثة يعتبر دليلا قويا على ما يدعى : نموذج لامبدا-سي دي ام Lambda-CDM model الذي يصف تفصيلا طبيعة محتويات الكون .


الكون المبدئي كان مملوءا بشكل متجانس بكثافة طاقية عالية و درجات حرارة و ضغط عاليين . يقوم الكون بالتوسع و التبرد (كنتيجة لتوسعه) ليمر بمرحلة انتقال طور phase transition مماثلة لتكاثف البخار أو تجمد الماء عند تبرده ، لكنها هنا انتقال طور للجسيمات الأولية .


تقريبا بعد 10-35 ثانية من فترة بلانك يؤدي الانتقال الطوري إلى خضوع الكون لنمو أسي exponential growth خلال مرحلة تدعى التوسع الكوني cosmic inflation . بعد توقف التوسع ، تكون المكونات المادية للكون بشكل بلازما كوارك-غلوون quark-gluon plasma


و في حين يستمر الكون بالتوسع تستمر درجة الحرارة بالانخفاض . عند درجة حرارة معينة ، يحدث انتقال غير معروف لحد الآن يدعى اصطناع باريوني baryogenesis ، حيث يتم اندماج الكوراكات و الباريونات معا لانتاج باريونات مثل البروتونات و النترونات ، منتجا أحيانا اللاتناظر الملاحظ بين المادة و المادة المضادة . درجات حرارة أكثر انخفاضا بعد ذلك تؤدي للمزيد من انتقالات الأطوار الكاسرة للتناظر التي تنتج القوى الحالية في الفيزياء و الجسيمات الأولية كما هي حاليا .


فترة بلانك :


فترة بلانك تغطي الفترة الزمنية من 10-43 إلى 10-35 ثانية بعد حدوث الإنفجار العظيم ، تنخفض درجة الحرارة خلال هذه الفترة من 1032 إلى 1027 كلفن ( 10-43 ثانية)

- تعرف فترة بزمن بلانك. في هذه اللحظة تنفصل قوة الثقالة (الجاذبية ) عن القوى الثلاثة الأخرى التي تعرف مجتمعة بالقوة الإلكترونووية .

- من المفترض أن تقوم: النظرية الكاملة للثقالة الكمومية مثل نظرية الأوتار الفائقة بفهم جميع هذه الأحداث المبكرة جدا لكن التفسيرات التي تقدمها نظرية الأوتار ما زالت محدودة .


- يقدر قطر الكون في هذه اللحظة من عمر الكون ب 10-35 م و هو ما يعرف بطول بلانك10 -36 ثانية -انفصال القوى القوية عن القوة الإلكترونووية لتصبح هذه الأخيرة مؤلفة من نوعين من القوى فقط : القوة الإلكترومغناطيسية و القوى النووية الضعيفة . وتعتبر عادة الجسيمات المرافقة و المشاركة للقوى القوية أثقل من جسيمات المرافقة للقوتين الأخريين لذا يعتقد بأنها تتشكل و تتكاثف في مرحلة أبكر.

فترة التوحيد الكبير:

- تغطي هذه الفترة زمنا يمتد من 10-35 إلى 10-12 ثانية بعد الإنفجار العظيم . يقدر انخفاض درجة الحرارة في هذه الفترة من 1027 كلفن إلى 1015 كلفن ،في هذه الفترة من الزمن الممتدة من 10-35 ثانية و 10-33 من المعتقد أن يتمدد الفضاء الكوني إلى حجم يقدر ب : 10-32 م إلى 10-22 م. هذه الفترة على غاية من الأهمية بالنسبة لتشكل المادة حيث يكون سلوك القوى الكهرومغناطيسية و القوى الضعيفة متماثلا بالنسبة للمادة و المادة المضادة بما أن هاتين القوتين مندمجتين و تسلكان سلوك قوة وحيدة .


- و تقترح نظريات التوحيد الكبرى أن هذه الحالة الإندماجية لهاتين القوتين تسمحان بتفاعلات جسيمية تؤدي إلى تشكل المادة أكثر من المادة المضادة . في المراحل اللاحقة حين يحدث الإنفصال ، يكون من المتعذر تأمين تشكل للمادة بشكل أكبر من مادتها المضادة ، لذلك تشكل هذه المرحلة فترة ذهبية للتشكل المادي
ومعنى هذا أن الأرض كانت معمورة بمخلوقات أخرى قبل خلق آدم عليه السلام، ويؤكدالتاريخ الطويل لعمر الأرض( 13.7مليار سنة) استيطانها بأجناس بشرية غير آدمية مختلفة الأصول عن بعضها من ناحية وعن الأصل الآدمي خاصة من ناحية أخرى ذلك ماأثبته علم دراسة الأرض التحليل الحفري ودراسة خريطة الجينوم البشري،

- وكذلك ماحملته الدلائل القرآنية فى مثل قوله تعالى[واتقوا الذى خلقكم والجبلة الأولين ]

- "وقوله تعالى " [قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس من الجنة والناس]

- وقوله تعالى :[وهو الذى أرسل الرياح بشرا بين يدى رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورالنحيى به بلدة ميتاً ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسييَّ كثيراً] ]48و49/سورة الفرقان[، ومناط الإستدلال هناقوله تعالى "وأناسيى كثيرا" إذ أن لفظة أناسيى جمع (أناس)وهو جمع لأجناس،ويدعمه قوله تعالى(كثيراً)وهى لعد الأجناس وليس لعد الأفراد،


- وتأتى آية :"وإذ قال الله للملائكة إنى جاعل فى الأرض خليفة.......الايات من سورة البقرة.

- ومن المثير ان الانسان الراهن عاصر إنسانا آخر لفترة حوالي 15 الف عام هو الانسان المسمى: النيندرتال،(والذي أرجح جدا أنه إنسان يأجوج ومأجوج) وحدث هذا قبل حوالي 35 ألف سنة فقط (15ألف سنة قبل خلق آدم وعشرة آلاف سنة هي مدة مخالطة الجنس اليأجوجي (النينندرتال) بالجنس الآدمي،وقد كان آخر العهد بهذه المعاصرة هووقت بعث ذى القرنين الذي كان هو البشر الوحيد الذى آتاه الله تعالى المقدرة على إحداث تغيرات كونية واسعة وذلك بما آتاه الله من كل شيء سبباً وما أقطع به أن هذا الإنسان النياندرتالى هو المقصود فى التاريخ الإسلامي بيأجوج ومأجوج وماقيل فى إنقراض هذا الإنسان هو قصور شديد فى الإحاطة والعلم فلم ينقرض ،لكن الله قد قدر لذى القرنين أن يردم عليهم فى فراغ هائل تحت الأرض بقاعدة الجبل الذى أقامه بين السدين ؟

وقصة ذلك اوردها القرآن الكريم تفصيليا فى سورة الكهف والقى بالنبؤة الدالة على حتمية خروجهم فى آخر الزمان فى زمان بعثة عيسى عليه السلام وهو موضوع كتابنا هذا،نعم لقد أراد الله أن يخلق نموذجا للإنسان تكن فيه نزعات الشر متدنية وهو القادر على كل شىء بخلاف ماأتصف به هذا الإنسان النياندرتالى(اليأجوجى والمأجوجى) ويرى الملائكة مطلق قدرته على ذلك عندما قال جل من قآئل ) إني جاعل فى الأرض خليفة) ولم تقدر الملأئكة الله حق قدره إجتهادامنهم إذ يقولون :( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) نعم لم تر الملائكة الاهذه النماذج السفاكة للدماء شديدة الإفساد كما في هذا الإنسان النيندرتالي لذلك قال الله تعالى يرد على الملائكة (قال إنى أعلم مالا تعلمون، وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئونى بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم قل ياآدم انبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إنى أعلم غيب السموات والأرض ....(الآيات / سورة البقرة)

لقد قام العلماء بإكتشاف خريطة الجينوم لجزء كبير من مورثات النيندرتال، بواسطة تكنيك جديد مؤسس على الفرق بين مورثات النيندرتال ومورثات الانسان الحالي بحيث ستستخدم لمعرفة السر بين الإنسان الحالي والإنسان السابق، ولتحديد الجينات التي تميزنا عنهم ودراستها حيث هم جنس بشري يأجوجي – مأجوجي ونحن جنس بشري آدمي.

ففى عام 1856م ، تم إكتشاف مستحاثة إنسان النيندرتال لاول مرة، وقد كانت تحيط بهذا الانسان الكثير من الأسرار داخل أروقة المختبرات العلمية فى الوقت الذى تم تفصيل كل شيءعنه فى كتاب الله وسنة نبييه الثابتة الصحيحة وحيث كان الإعتقاد سائداً وسط العلماء بإستحالة وضع خريطة كاملة لجينوم هذا الانسان، ولكن العلماء الأمريكيين والسويديين والألمان قاموابوضع أساس هذه الخريطة وذلك بفك شفرة كود المورثات بسرعة تزيد بمئة مرة كما كان الوضع عليه في السابق. وستكون الخارطة جاهزة فى أقرب وقت ممكن. والنيندرتال سيكون هو الكائن الموجود بالأرض الغائب على سطحها الذي وضعت له خريطة جينوم، مما سيمكن من اعطاء الكثير من المعلومات لفك شفرات هذا الانسان، والأكثر اهمية، انه سيحدثنا عن انفسنا. من خلال مقارنة الحوض الجيني للنيندرتال مع حوضنا الجيني ليمكن ان نتعرف على المورثات التي جعلتنا نتفوق على الاخرين

ويرى بعض الباحثين اليوم ان النيندرتال عا ش في أوروبا عندما كانت تختلف اختلافا كبيرا عن أوروبا الحالية. حيث يرى أن أوربا كانت تمر بفترة العصر الجليدي وتملك من الحيوانات مثل ما تملك افريقيا اليوم، ولكن في جو بارد. كانت سهول أوروبا مملوءة بقطعان من البيزون والأحصنة المتوحشة إضافة إلى الماموث (أى الأفيال )ووحيد القرن ذو الصوف، جميعهم كانوا يعيشون جنبا إلى جنب مع الأسود والضباع والنموروفى هذه الحياة الممتلئة بالأخطار والحيوانات المتوحشة كان انسان النيندرتال ذو بنية قوية وقصيرة وهو صياد ماهر، يتقن إشعال النار وصناعة الرماح، كما يقوم بدفن موتاه،هكذا أظهرت الدراسات الحفرية الحديثة،وهى نفس الصفات التى أنبأ بها النبى محمد صلى الله عليه وسلم كما سيأتى بيانه، فقبل حوالي 150 الف سنة، وعندما كان انسان النيندرتال منتشرا في عموم أوروبا وفي مناطق من آسيا الداخلية،(مشرق الشمس ) كان مرتع وحياة هذا النوع الإنسانى الغير بشري وقد أشارت المستحاثات والآثار التي عثر عليها في انحاء متفرقة من أوروبا إلى ان الإنسان الجديد وصل إلى أوروبا من الشرق والجنوب الشرقي قبل حوالي 45 الف سنة، وعاصرالإنسان الاقدم لفترة تقترب من 15 الف سنة،(حتى ردم عليهم ذو القرنين بقاعدة السد العظيم الذى أقامه على نحو ما سنفصله هنا)
ولايوجد مايدل على حدوث إبادة جماعية ، ويرى البعض ممن لا يحظى بمعرفة القصص القرآني وتفاصيل النبوءات النبوية الثابتة أن إختفاءهم من على ظهر الأرض يرجع لكونهم ربما خسروا الصراع على الطعام او لربما ذابوا اثنياُ مع الانسان الجديد،وأجابوا على أنفسهم بأن هذا الاحتمال الأخير يفترض به إن صح أن يكونوا قد تركوا آثارهم الجينية في الإنسان الحالي،وتساءلوا: هل فعلوا ذلك؟وقد أشرت فى هذا الكتاب ودللت على أن قدراً من الإختلاط الوراثي قد حدث بالفعل بين الإنسان اليأجوجي والمأجوجي(النياندرتالي) والنوع الآدمي البشري نتج عنه نسلاً متنحياً (غير نقي) فى الفتر الزمنية منذ ورود آدم عليهم فى الأرض بعد ما طرد من الجنة وحتى ردم عليهم ذو القرنين بسده العظيم المنيع إلى أن يهدمه الله تعالى قبل يوم القيامة، وكان ذلك فى الفترة التى كانوا يغيرون فيها على القبائل والأجناس الآدمية إفساداً وتقتيلاً. - وقد قام العالم السويدي Svante Pääbo, من معهد ماكس بلانك الألماني في لبيزيغ، وزميله الأمريكي Edward Rubin, من مختبر بيركلي في كاليفورنيا بإستخدام تكنيك تحديد المورثات الذى جرى تطويره بشكل كبير في السنوات الاخيرة واليوم اصبح اسرع وارخص إذ أنهم قد اكتشفوا ذلك أثناء استهدافهم تطوير خارطة الجينوم للوصول إلى امكانية ان يتمكن كل طبيب من معالجة المرضى على خلفية خريطتهم الجينية الخاصة و حاليا تجري شركات البيوتكنيك تطوير مالايقل عن عشرين طريقة جديدة لوضع خريطة الجينيوم والشركة المسماة 454 Life Sciences, مثلا استخرجت طريقة متطورة تجعل العملية اسرع بمئة مرة من السابق من خلال القيام بعدة تحاليل في وقت واحد وبشكل متوازي.

هذا الامر اعطى العالم السويدي Svante Pääbo, فكرة وضع خريطة الجينوم لإنسان النيند رتال، ليبدء بجمع عينات العظام من متاحف العالم الطبيعية، حيث يوجد 300 أثرا عظميا، ليتمكن في النهاية مع زميله الأمريكي من تقديم خارطتين الاولى تحوي على مليون والثانية على 65 الف زوج جيني لنيندرتال

وإنى أشيرعليهما وفريقهما العلمي أن يدرجوا فى أبحاثهم الجينومية والوراثية الحديثة تحليل ووضع خارطة مأخوذة من السلالات الحية الغير نقية وراثياً والتى أفترض أنها قدإنحدرت من الأجيال المختلطة من النوعين النيندرتالي ،والبشري الآدمى قبل الردم عليهم (وهم الان الموجودون فى الصين واليابان وأكثردول شرق آسيا.)


وقد توصل هذا العالم السويدي إلى - أن نتائج كلا الخريطتين تتفقان مع بعضهم البعض ويكشفان للمرة الاولى ان العظام تعود لرجل. إضافة إلى ذلك تظهر النتائج ان خط تطور الانسان الآدمي والنيندرتالي قد افترقا قبل حوالي 500 الف سنة.

- وايضا اظهرت النتائج ان كلا النوعين لم يختلطا جينيا، ولكن العلماء حذرين في استخلاص النتائج النهائية، إنطلاقا من ان المليون زوج جيني ليسوا إلا نقطة في بحر، بالمقارنة مع ان الجينوم العام يبلغ ثلاث مليارات زوج جيني.

- إضافة إلى ذلك تعطي معلومات عن فرد واحد فقط ، ومن الممكن ان يكون هناك اختلافا بين المجموعات في المناطق المتعددة( وهذا ما أتوقعه بشدة )

- وسوف يصل السويدي سفانتى بابو.. للإجابة على ما إذا كان النيندرتال قد إستطاع التزواج مع الانسان الآدمي عندما ينتتهي من انشاء خريطة الجينوم كاملة، ويفضل ان تكون من عدة عينات من مناطق مختلفةكما يفضل أن تكون أيضا من الأنواع المتوقع إختلاطها من الأحياء الموجودين فى شمال شرق آسيا وبتفسير ساذج يرى البعض أن إنسان النيندرتال قد إختفى نتيجة فشله على الموارد كما ذهب إلى ذلك العالم "ريكارد كلين"كما فى السياق التالي: حيث تسآءل لماذا اختفى النيندرتال؟. وإذا لم يكن قد اختفى بسبب ذوبانه جينيا في الهومو سابينس (الانسان الحالي)، او بسبب إبادة جماعية فلا يبقى إلا احتمال واحد ممكن: لقد فشل في المنافسة على الموارد وبالتالي في الصراع على البقاء، امام الانسان الجديد،وهذا حسب توضيح العالم Richard Klein, من جامعة ستينفورد الأمريكية.حيث يرى ان كلا الانسانين كانوا يعيشون على الصيد وجمع النباتات، ولكن الانسان الجديد(الآدمي) عندما جاء إلى أوروبا كان يملك تكنيكاً أكثر تطورا وعلى الأغلب يملك ايضا بنية اجتماعية مختلفة وسلوك مختلف، ساعده على إستغلال الطبيعة بشكل أكثر فعالية هكذا قوله قلت البنداري: وهو تفسير سطحي جدا لايليق بباحث علمي كهذا أن يقول به وذلك لعدم درايتهم بالسرد القرآني الدقيق لهذه القضية وعدم دراستهم للتاريخ الإسلامى كمصدر موثوق من مصادر العلم المستيقن ،


- وقد اشارت الأبحاث الجينوميةإلى تحديد الفروقات الجينية بيننا وبين النيندرتال حيث يمكن الوصول إلى دقة أكبر في معرفةإختلاف منشأ الخلقين ،ومبدأيهما خلق يأجوج ومأجوج (النيندرتالى) وخلق الآدميين البشرإذ بينما يفرقنا عن الشمبانزي 35 مليون اختلاف جيني تشير التوقعات الإحصائية إلى أنه يوجد حوالي 3 ملايين اختلاف جيني فقط بيننا وبين النيندرتال،وقد أثبتت نتائج التحاليل الأولية إلى أننا نتشارك مع النينيدرتال فيما بين 99,5 - 99,9% من الحوض الجيني،وفي مثل هذه الحالة سيكون من المثير دراسة هذه الجينات لمعرفة أن الذي جعل الانسان( الآدمي) خلقا آخر غير الإنسان( اليأجوجي والمأجوجي )أى النيندرتالي هو الله الواحد الخالق (فعال لما يريد) وخريطة الجينوم للنينيدرتال وحدها لايمكنها كشف مالذي يجعلنا مميزين. ولكن جينوم النيندرتال وسيلة لاتعوض، إذ يشبهها العلماء بحجر الرشيد الذي عثر عليه في مصر والذي كان مفتاحا للغة الهيروغليفية للكشف عن المزيد من أسرار النيندرتال أى يأجوج ومأجوج ؟

وقد أوردت فى هذا الشأن مقالات دقيقة نعرض منها ما جاء عن منظمة للجينوم البشري: حيث ظلت وزارة الطاقة الأمريكية ( DOE) والهيئات الحكومية التابعة لها مسئولة، ولمدة تقارب الخمسين سنة، عن البحث بعمق في الأخطار المحتملة على صحة الإنسان نتيجة لاستخدام الطاقة ونتيجة للتقنيات المولدة للطاقة - مع التركيز بصورة خاصة على تأثير الإشعاع الذري على البشر، لذلك فمن الإنصاف أن نعلم بأن أغلب ما نعرفه حالياً عن التأثيرات الصحية الضارة للإشعاع على أجسام البشر، نتج عن الأبحاث التي دعمتها هذه الوكالات الحكومية - ومن بينها الدراسات طويلة المدى التي أجريت على الناجين من القنبلتين الذريتين اللتين ألقيتا على مدينتي هيروشيما ونجاساكي، بالإضافة إلى العديد من الدراسات التجريبية التي أجريت على الحيوانات. حتى وقت قريب، لم يقدم العلم سوى أمل ضئيل في اكتشاف تلك التغيرات الطفيفة التي تحدث في الحمض النووي (الدنا DNA) الذي يشفر برنامجنا الوراثي، كنا بحاجة إلى أداة تكتشف التغيرات الحادثة في (كلمة) واحدة من البرنامج، والذي ربما يحتوي على مائة مليون (كلمة).


في عام 1984، وفي اجتماع مشترك بين وزارة الطاقة الأمريكية واللجنة الدولية للوقاية من المطفرات ( Mutagens) والمسرطنات ( Carcinogens) البيئية، طرح لأول مرة بصورة جدية ذلك السؤال: (هل يمكننا، أو هل يجب علينا، أن نقوم بسلسلة ( Sequence) الجينوم البشري ?: وبكلمات أخرى: هل علينا تطوير تقنية تمكننا من الحصول على نسخة دقيقة (كلمة بكلمة) للمخطوطة الوراثية الكاملة لإنسان (عادي). وبهذا نتوصل إلى مفتاح اكتشاف التأثيرات المطفرة Mutagenic الخادعة للإشعاع وللسموم المسببة للسرطان ?

لم تكن إجابة هذا السؤال من السهولة بمكان، لذلك فقد عقدت جلسات عمل عدة خلال عامي 1985 و 1986، وتمت دراسة الموضوع برمته من قبل المجموعة الاستشارية لوزارة الطاقة، ومكتب تقييم التكنولوجيا التابع للكونجرس، والأكاديمية الوطنية للعلوم، بالإضافة إلى الجدل الذي احتدم وقتها بين العلماء أنفسهم على المستويين العام والخاص. وعلى أي حال، فقد استقر الإجماع في نهاية الأمر على أننا يجب أن نخطو في هذا الاتجاه.

في عام 1988، أنشئت منظمة الجينوم البشري ( Human Genome Organization (HUGO في الولايات المتحدة، كان هدف هذه المنظمة الدولية هو حل شفرة كامل الجينوم البشري. أما مشروع الجينوم البشريHGP) Human Genome Project فهو مشروع بحثي بدأ العمل به رسمياً في عام 1990، وقد كان من المخطط له أن يستغرق 15 عاماً، لكن التطورات التكنولوجية أدت إلى تسريع العمل به حتى أوشك على الانتهاء قبل الموعد المحدد له بسنوات عدة. وقد بدأ المشروع في الولايات المتحدة كجهد مشترك بين وزارة الطاقة Department of Energy (DOE) ، والمعاهد الوطنية للصحة ( NIH). وقد تمثلت الأهداف المعلنة للمشروع فيما يلي:1-التعرف على الجينات التي يحتوي عليها الدنا DNA البشري، وعددها 100.000 جين تقريباً.2- تحديد متوالية sequence القواعد الكيميائية التي تكون الدنا DNA البشري وعـددها ثلاثة بلايين3- تخزين هذه المعلومات على قواعد للبيانات databases./تطوير الأدوات اللازمة لتحليل البيانات4- دراسة القضايا الأخلاقية، والقانونية، والاجتماعية التي قد تنتج عن المشروع (وهي من الخصائص التي تميز مشروع الجينوم البشري الأمريكي عن غيره من المشاريع المشابهة في جميع أنحاء العالم)5- للمساعدة في تحقيق هذه الأهداف، قام الباحثون أيضاً بدراسة التركيب الجيني للعديد من الكائنات الحية غير البشرية، ومنها البكتيريا شائعة الوجود في أمعاء البشر، وهي الإشكريتشيا القولونية E. coli ، وذبابة الفاكهة، وفئران المختبروبقرالفاكهة . حصل على ردود من القراء.
جمَّع ملاحظات سريعة من الجمهور عن طريق الردود التي تحصل عليها بنقرة واحدة. إضافة الردود إلى مشاركاتك


السلسلة الحيوية

تبدأ سلسلة الـ DNA البشري بأخذ عينات الدم من المتطوعين، والتي تستخلص باستخدام الطرق الكيميائية الروتينية، ثم تجمّع pooled وتبرد عند درجة صفر فهرنهايت، ثم تقطع إلى متواليات متراكبة يبلغ طول كل منها نحو 150.000 حرف. وعلى الرغم من ذلك، لا يوجد في هذه العينات الأصلية مقدار من الـ DNA يكفي لتحليله، ولذلك فالخطوة التالية هي استنساخ (تنسيل: Cloning) كل شظية (شدفة: Fragment) في البكتريا ، والتي تصنع نسخاً عدة منها مع تكاثرها.


وتستخدم الربوتات Robots في نقل هذه المستعمرات البكتيرية إلى آلة تضخمها Amplify لدرجة أكبر. وتسمى التقنية التي تستخدمها هذه الآلة (تفاعل البوليميراز السلسلي Polymerase Chain Reaction - PCR) وقد أهل مكتشفه الكيميائي الأمريكي كاري موليس Mullis لنيل جائزة نوبل عام 1993.[ كاري موليس (Kary Mullis) هو كيميائي أمريكي ولد في 28 ديسمبر 1944 في ولاية كارولاينا الشمالية.

تحصل سنة 1966 على بكالوريوس من معهد جورجيا لتكنولوجيا وفي سنة 1973 تحصل على الدكتورا في الكيمياء الحيوية من جامعة بركلي كاليفورنيا. عمل بين 1973-1977 في المدرسة الطبية في جامعة كنزاس ومن ثم في سان فرانسيسكو بين 1977 و 1979.


تحصل سنة 1993 على جائزة نوبل في الكيمياء لاكتشافه تفاعل البوليميراز المتسلسل]


وبعد ذلك، تفك شفرة متوالية كل شظية باستخدام آلة تسمى (المسلسل) Sequencer ، والتي تنفذ مجموعة من التفاعلات الكيميائية التي طوّرها العالم البريطاني فريد سانجر Sanger ، والحائز جائزة نوبل.


وللتبسيط، نقول إن تلك التفاعلات تتضمن تمييز كل حرف في أي شظية بعينها بجزيء ملون يمكن قراءته بواسطة أشعة الليزر.


ويقوم جهاز كمبيوتر بتحليل نتيجة الفحص بالليزر لإنتاج متوالية sequence لهذه الشظية، ثم يجمع جميع متواليات الشظايا (الشدف) المتراكبة overlapping ، وذلك لتكوين جينوم العيّنة الأصلية.


أهمية مشروع دراسة الجينوم: سيتيح مشروع الجينوم البشري فوائد جمة للبشرية، يمكننا توقع بعضها بينما سنفاجأ بالبعض الآخر.


أما الفوائد المتوقعة للعلاج بالجينات فهائلة، ويمكن تلخيصها في مجالات عدة كالتالي : 1- تطوير أدوية ومعالجات جديدة: بالإضافة إلى صنع أدوية جديدة، يمكن اعتبار مشروع الجينوم البشري كبداية لحقبة جديدة من الطب الشخصي Personalized medicine. فالناس يميلون للاستجابة بصورة مختلفة تماماً للأدوية التي يصفها لهم الأطباء - حتى 50% من الأشخاص الذين يتناولون دواء معينا سيجدون أنه إما غير مؤثر، أو أنهم سيتعرضون لتأثيرات جانبية غير مرغوبة. ويعد أسلوب (اضرب واخسر) مضيعة مرعبة للوقت والمال، بل إنه قد يعرّض الحياة ذاتها للخطر. وبالإضافة لذلك، فنحن جميعاً نختلف في قابليتنا للإصابة بالأمراض المختلفة، فبينما قد ينتهج رجل نمطا صحيا نسبيا للحياة قبل أن يسقط ضحية لنوبة قلبية في منتصف العمر، قد يظل صديقه الذي يدخن عشرين سيجارة يومياً ويتناول إفطاراً مقلياً كل يوم، قوياً حتى سن الثالثة والتسعين، لكن لماذا ?... يقع جزء مهم من الإجابة في الجينوم البشري. وقد اتضح أن 99.9% من متتاليات الـ DNA متشابهة في جميع البشر (ولذلك فنحن ننتمي جميعاً للنوع الحي نفسه)، لكن هذا الفرق الذي لا يزيد على 0.1% قد يفسّر استجاباتنا الفردية للأدوية وقابليتنا للإصابة بالأمراض الخطيرة.


2- مشروع الجينوم البشري: الجينوم البشري Human genome: هو الطقم الكامل المكوّن من أكثر من 500000 جين موجودة في نواة الخلية لأغلب الخلايا البشرية. ويتوزع الجينوم النووي للأنثى على ثلاثة وعشرين زوجاً من الكروموسومات المتشابهة بنيويا، لكن الكروموسوم X في الذكور يقترن مع الكروموسوم Y غير الشبيه به، وبذلك يصبح هناك 24 نوعا مختلفاً من الكروموسومات البشرية. وبكلمات أخرى، يمكننا القول بأن الجينوم هو كامل الحمض الريبي النووي منزوع الأكسجين (أو الدنا DNA اختصاراً) في كائن حي معين، بما فيه جيناته genes. وتحمل تلك الجينات (المورثات) جميع البروتينات اللازمة لجميع الكائنات الحية. وتحدد هذه البروتينات، ضمن أشياء أخرى، كيف يبدو شكل الكائن الحي، وكيف يستقلب metabolize جسمه الطعام أو يقاوم العدوى، وأحياناً يحدد حتى الطريقة التي يتصرف بها. ويتكون جزيء الدنا DNA في البشر والرئيسيات، من خيطين يلتف كل منهما حول الآخر بحيث يشبهان السلم الملتوي والذي يتصل جانباه، والمكونان من جزيئات السكر والفوسفات، بواسطة روافد rungs من المواد الكيميائية المحتوية على النتروجين، والتي تسمى القواعد bases ويرمز إليها اختصاراً A و T و C و G. وتتكرر هذه القواعد ملايين أو مليارات المرات في جميع أجزاء الجينوم،

ويحتوي الجينوم البشري، على سبيل المثال، على ثلاثة مليارات زوج من هذه القواعد، في حين يحتوي الجسم البشري على نحو 100 تريليون (100،000،000،000،000،000،000) خلية! يعد الترتيب المحدد للحروف A و T و C و G في غاية الأهمية، فهذا الترتيب يحدد جميع أوجه التنوع الحيوي، ففي هذا الترتيب تكمن الشفرة الوراثية Genetic code

، فكما أن ترتيب الحروف التي تتكون منها الكلمات هو الذي يجعلها ذات معنى، فإن ترتيب هذه الحروف يحدد كون هذا الكائن الحي إنساناً أو ينتمي إلى نوع حي آخر كالخميرة أو ذبابة الفاكهة مثلاً، والتي يمتلك كل منها الجينوم الخاص بها والتي ركزت عليها أبحاث وراثية خاصة عدة. ونظراً لأن جميع الكائنات الحية ترتبط بعلاقات مشتركة من خلال التشابه في بعض متواليات الدنا DNA ، تمكننا التبصّرات التي نحصل عليها من الكائنات الحية غير البشرية من تحقيق المزيد من الفهم والمعرفة لبيولوجية الإنسان. تمثل كل مجموعة مكونة من ثلاثة من الحروف الأربعة حمضاً أمينياً معيناً، وهناك 20 وحدة بناء مختلفة - أحماض أمينية - تستخدم في مجموعة هائلة من التوليفات لإنتاج بروتيناتنا. وتكون التوليفات المختلفة بروتينات مختلفة بدورها في أجسامنا. تكفي المعلومات التي يحتوي عليها الجينوم البشري لملء كتب ورقية يبلغ ارتفاعها 61 متراً، أي ما يوازي المعلومات التي يحتوي عليها 200 دليل للهواتف يحتوي كل منها على 500 صفحة فيما بيننا نحن البشر، يختلف الدنا DNA من فرد لآخر بنسبة 5.2% فقط، أو 1 من كل 50 حرفاً، ويضع ذلك في الاعتبار أن الخلايا البشرية تحتوي كل منها على نسختين من الجينوم.

إذا أردنا أن نقرأ الجينوم البشري بسرعة حرف واحد في الثانية لمدة 24 ساعة يومياً، فسيستغرق الأمر قرناً كاملاً للانتهاء من قراءة كتاب الحياة! إذا بدأ شخصان مختلفان في قراءة كتاب الحياة الخاص بكل منهما بسرعة حرف واحد في الثانية، فسيستغرق الأمر نحو ثماني دقائق ونصف الدقيقة (500 ثانية) قبل أن يصلا إلى أول اختلاف في ترتيب حروف كتابيهما! يحتاج الطبّاع typist الذي يكتب بسرعة 60 كلمة في الدقيقة (نحو 360 حرفاً) ولمدة ثماني ساعات يومياً، إلى نصف قرن للانتهاء من طباعة كتاب الحياة! يتشابه الدنا DNA الخاص بالبشر مع مثيله في الشمبانزي بنسبة 98%. يبلغ العدد التقديري للجينات في كل من البشر والفئران 60.000 - 100.000 أما في الديدان المستديرة فيبلغ العدد 19.000 وفي الخميرة yeast يبلغ عدد الجينات 6.000 تقريباً، بينما يبلغ عدد جينات الجرثومة المسببة للتدرن 4.000. تظل وظيفة الغالبية العظمى (97%) من الدنا DNA الموجودة في الجينوم البشري، غير معروفة لدينا حتى الآن. كان أول كروموسوم chromosome بشري تم فك شفرته بالكامل هو الكروموسوم رقم 22، وقد تم ذلك في المملكة المتحدة في ديسمبر 1999، وتحديداً في مركز (سانجر) بمقاطعة كمبردج. يبلغ طول الدنا DNA الموجود في كل من خلايانا 1.8 متر، مكدسة في كتلة يبلغ قطرها 0.0001 سنتيمتر (والتي يمكن أن توضع بسهولة في مساحة بحجم رأس الدبوس). إذا تم فرد جميع الدنا DNA الموجود في الجسم البشري طرفا لطرف، يمكن للخيط الناتج أن يصل من الأرض إلى الشمس وبالعكس 600 مرة [100 تريليون ×1.8 متر مقسومة على 148.800.000 كيلومتر = 1200]. يقوم الباحثون في مشروع الجينوم البشري بفك شفرة 12.000 حرف من الدنا DNA البشري في الثانية الواحدة. إذا تم فرد جميع الحروف (3 بلايين) المكونة للجينوم البشري بحيث يكون كل منها على بعد 1 ملم من الآخر، فستمتد لمسافة 3000 كيلومتر - أو نحو 700 ضعف لارتفاع مبنى الإمباير ستيت، وهي ناطحة السحاب الشهيرة في مدينة نيويورك؟

هى صورة لحفرية جمجمةإنسان نينندرتالي(يأجوجي-مأجوجي) وبجانبهاصورة لقزمين من أقزام فلوريس: أمالغزاقزام جزيرة فلوريس فقد تداول الناس من سكان جزيرة فلوريسس بأندونسيا

- الأخبارعن مخلوق صغير الحجم .. كان يمشى منتصب القامة و يعرج فى مشيته و يتصف بالنهم ..
و أطلق القرويون على هذا المخلوق اسم ( ايبو كوكو ) أى الجدة التى تأكل كل شئ ورجح بعض العلماء أن قرود الماكاك هى التى أوحت بهذه الأسطورة و ظل هذا المخلوق يمثل لغزا محيرا للعلماء إلى أن اكتشف فريق من الباحثين الأستراليين و الأندونيسيين بقايا إنسان ضئيل الجسم يبلغ طوله ما يقرب من المتر أثناء تنقيبهم فى كهف بجزيرة فلوريس يرجع تاريخه لحوالى 13 ألف سنة ،إنها ليست المرة الأولى التى تتمخض فيها جزيرة فلوريس عن مفاجآت .. ففى عام 1998 أعلن علماء الآثار عن اكتشاف أدوات حجرية غير مصقولة يعود تاريخها إلى نحو 84000 سنة بوسط جزيرة فلوريس .. و لم يعثر معها على أى بقايا بشرية وأملا فى العثور على آثار بشرية فى الجزيرة قامت البعثة الأسترالية بالتعاون مع المركز الأندونيسى للآثار فى جاكرتا بالبحث و التنقيبب.. و ركزت اهتمامها نحو كهف فى صخور كليسة يسمى ( ليانج بوا ) يقع فى غرب جزيرة فلوريس و كان علماء الآثار فى أندونيسيا ينقبون فى الكهف بصورة متقطعة منذ السبعينات بقدر ما يسمح به التمويل المتاح .. لكن العمال لم يخترقوا سوى الطبقات العليا لذلك قررت البعثة الأسترالية الوصول إلى أعماق الكهف .. و بعد مدة قصيرة عثر الفريق على أدوات حجرية كثيرة مع عظام لنوع قزم من الأفيال المنقرضة و فى المرحلة التالية للتنقيب عثرت بعثة الآثار على إحدى الأسنان التى تشابه إلى حد كبير تلك التى يملكها البشرو بعد سبعة أيام من هذا الكشف العام أعلن عن العثور على هيكل عظمى كامل و تبين أنه بدون ذراعين و كشف التركيب التشريحى للحوض أن صاحبه كان يمشى على قدمين و من المحتمل أنه كان لأنثى .. كما دل ظهور الأسنان من اللثة و بروزها أن الهيكل كان لأنثى بالغة .. و مع ذلك كان طولها يعادل طول إنسان حالى عمره ثلاث سنوات فقط
و هناك ملامح بدائية أخرى تشتمل على حوض عريض و عظام فخذ طويلة .. و مع ذلك برزت خصائص أخرى مألوفة من بينها الأسنان الصغيرة و المنخار الصغير و الشكل العام للجمجمة ..
و أثار هذا الاكتشاف حيرة العلماء .. فاعتقد البعض أن العظام تخص قزما ينتمى إلى الإنسان العاقل .. لكن هذا الرأى واجه معارضة قوية من الآخرين حيث يتميز الأقزام بأجسام صغيرة و أدمغة كبيرة و هذا نتيجة لنمو متأخر خلال البلوغ بينما يكون الدماغ قد بلغ حجمه الكامل .. الأمر الذى يخالف خصائص الهيكل المكتشف و الذى يتميز بدماغ صغير الحجم ..
لذلك نسب العلماء الهيكل العظمى إلى نوع جديد أسموه الإنسان الفلوريسى و أضافوا إلى ذلك أن عزلته فى جزيرة فلوريس حولته إلى نوع قزم ..
و من جهة أخرى أثار الدماغ البالغ الصغر الكثير من الأسئلة حول العلاقات بين حجم الدماغ و الذكاء .. فالأدوات الحجرية المكتشفة تشير إلى مستوى عال من الذكاء , كما أن اكتشاف بقايا حيوانية متفحمة فى الكهف تدل على أن الطبخ كان أيضا جزء من الذخيرة الحضارية لإنسان فلوريس .. ومن المعروف أن البشر لم يستطيعوا السيطرة على النار حتى وقت متأخر نسبيا من التطور الادراكى ..
و من المتوقع أن تتواصل الجهود لتجميع ألغاز الإنسان الفلوريسى .. حيث يأمل فريق البحث العثور على الأجداد كبيرة الأجسام للإنسان ذى الحجم الصغير .. أو أنه قد يكون تقزم على
جزيرة أخرى ووصلت فيمابعدالى فلوريس وقد أوردت فى هذا الباب صور الإنسان ماقبل آدم عليه السلام تم التقاط بعض صور له فى ظروف نادرةالحدوث.

قلت: وهذا الوصف يتطابق مع وصف الأتراك أهل تركيا الآن والقسطنطينية وكل شمال وشرق آسيا فهم الأتراك أصلاً بوصف السنه وتنصيص المفهوم القرآني، ولم أقصد من هذا التطابق فى الشكل إلا أن أنبه أن الترك(أى ساكنى شمال وشرق آسيا) هم إنحدار لسلالة مهجنة حدثت فى الفترة الزمنية المشتركة بين إنسان آدم وإنسان نندرتال (يأجوج ومأجوج)، لاشتراك الترك فى بعض الصفات الوراثية مع هذا الجنس البشري الغير آدمي.
وقد يسأل سائل كيق يعيش أقوام من البشرتحت قشرة من الأرض فضلاً عن أنهم يتكاثرون ويتناسلون ؟والإجابة على ذلك ستكون واضحة جداً إذا تعرفنا على نبذة علمية عن الكهوف وكيف تتكون وعن أحجامها وأماكن تواجدها وانعدام علم البشر فى أن يفلح فى حصرأماكنها رغم التقنية العالية من خلال الأقمار الصناعية ومشتيهاتها ، وبيان أن المخلوقات جميعا يختلفون في خلقهم وطبائعهم وطريقة حياتهم ومأواهم ومطعمهم وكل خصائئ الحياة المختلفة وأن يأجوج ومأجوج قد عاينوا الحياة علي ظهر الأرض وهم من ألفوا حياة الكهوف ولا يستطيعون العيش بدونها كما أشارت دراسات الجينوم وخرائطه ودراسات الحفريات لجنس النينيندرتال وفيما يلي سنتعرض عن نبذة مفصلة عن حياة الكهوف .

نبذة مفصلة عن الكهوف

هي عبارة عن فجوة ذات فتحة في الصخر يزيد قطرها على 5 ـ 15 ملم.الكهوف احدى المكونات الطبيعية التي تكون في ظل ظروف جيولوجية معينة ،وتسمى بالمتاحف الجيولوجية المخباة في باطن الارض، ويتواجد الكهوف غالبا في التراكيب الجيولوجية السطحية( الجبال) وتحت السطحية( السهول والصحاري)المكونة من صخور الكلسية مثل صخور(حجر الكلس،الجبس،الدولومايت وغيرها)،وهي كنوز طبيعية وجزء من التراث الطبيعي والبيئي يتطلب ضرورة حمايتها . يطلق على العلم المختص بدراسة الكهوف سبيليوجي (Speleology) وهو علم يعتمد على الجيولوجيا والهيدرولوجيا (علم المياه) وعلم الأحياء والآثار .
عرفت الكهوف منذ القدم على انها الملاجىء والملاذات الاولى للانسان الاول قيل خلق آدم عليه السلام والذي كان يسكنها لتقيه تقلبات الطقس وتغيرات الطبيعة واخطار الضواري والزواحف والحشرات ،كما استخدمت الانسان الكهوف لتخزين المواد واخرى استخدمت كملاجىء حرب.كما كان الكهوف الموجودة في المناطق الصحراوية مثل السعودية ملاذا آمنا للمسافرين من حر الشمس ومن برودة الجو ومن عواصف الرياح: كثبان رملية) ، إضافة الى امكانية احتواء الكهوف على الماء في المناطق الصحراوية. )
وتحتوي بعض الكهوف على بعض انواع الطحالب والسرخسيات والفطريات والبكتريا مع وجود مستعمرات للثدييات والاسماك والحشرات. دب الكهوف العظيم الذي كان طوله اكثر من ثلاثة امتار هو اكبر الثدييات التي سكنت تلك الكهوف والمغارات ،اما في العصر الراهن فلم يعد يسكن تلك الكهوف سوى الثدييات الصغيرة مثل الخفافيش ،حيوانات برمائية وبراغيث البحر التي تكيفت للعيش في بيئة مظلمة.

اشهر الكهوف العالمية:
تنتشر الكهوف في مختلف انحاء العالم ومن اشهرها المعروفة في (بريطانيا، أيطاليا،فرنسا، سويسرا، يوغسلافيا، ابغازيا ، سلطنة عمان ، ماليزيا، تركيا ، مصر، ايران ،كردستان وغيرها). أشهر الكهوف في بريطانيا موزعة على (المنديس) (وبيك ديستركت) و(يوركشاير الشمالية) أوفي جزيرة (جوار ) واشكال المغارات البديعة في مناطق (فنجالز) و(يوركشاير) اما اعمال الحفر والتنقيب في كهف (ركنت) الكبير في منطقة (توركوري) فقد زودت العلماء بحقائق قيمة عن انسان العصر الحجري وعن مخلوقات تلك العصور توجد كهوف رايهة في ايطاليا وفيها بقايا انسان ما قبل التأريخ وحيواناته
ومن اشهر كهوف ايطاليا واكبرها في العالم هما هو كهف (هوجرتو) الذي تم اكتشاف 4 كم من ممراته ودهاليزه وكهوف (كستلانا)

وهي اكثر الكهوف الايطالية اثارة للاهتمام لوجود كميات كبيرة من (الستالكتيتات) و(الستالجميتات) ذات الجمال الرائع والالوان الزاهية التي تتسيد فيها الالوان الابيض والاسود والاحمر, فضلاً عن كهوف كانيلوف) التي تحظى بشهرة واسعة بسبب تلونها وببقايا انسان ماقبل التأريخ وحيواناته.


كما يوجد كهوف رائعة ومثيرة ومدهشة في فرنسا بسبب ماعلى جدارتها من نقوش يرجع تأريخها الى 20000 الف سنة خلت مثل كهف (تراوافرير) و(الاخوان الثلاثة) بالقرب من سانت جيرون رسم انسان ماقبل التأريخ على جدرانها الكثير من صور الحيوانات التي كان يصطادها كالثيران والنمور والدببة وكذلك هو الحال في كهف مونتسيان في البرانس,


وهناك كهف مماثلة في الولايات المتحدة وسويسرا ويوغسلافيا وابغازيا، جيورجيا ، سلطة عمان مصر ، السعودية، تركيا ايران،ماليزيا وغيرها من دو العالم ،وكهوف رائعة في كردستان مثل كهف شاندر ، هزارميرد،هوديان،وديان،بستون،بيخال،جوارستين، كه لاتي في عقرة، مسلتا،كيله شين، طوبزارة، جنديان وكهوف جبال رانية ، كهوف جبال( كارة متين، لينك، بيخير.وغيرها في كردستان(.

- يعتبر كهف مجلس الجن في سلطنةعمان من أكبرالكهوف في منطقة الشرق الاوسط وثالث أكبر الكهوف الجوفية في العالم،وهو عبارة عن بحيرة جافة، يفي مساحته لـ 12 طائرة بوينج 747 أو ما يصل إلى 1600 حافلة سياحية، كما يمكن أن يحوي بداخله أكثر من خمسة فنادق كبيرة . تبلغ مساحة أرضية الكهف 58 ألف متر مربع وسعته 4 ملايين متر مكعب أما طول الكهف فيصل إلى 310 أمتار وعرضه 225 متراً وتبلغ المسافة من الأرض إلى السقف الذي هو على هيئة القبة 120 متراً . اكتشف الكهف "مجلس الجنفي عام 1983 أثناء تنفيذ برنامج للهيئة العامة لموارد المياه للبحث عن الصخور الكربونية في السلطنة بغية اكتشاف احتياطيات مائية جوفية عميقة، قدر الجيولوجيون عمر الكهف بخمسين مليون سنة ويعتبر مستودع كنوز للحياة الطبيعية.


تظهر الاعمدة المرجانية المتدلية منه الى الارضية ويرجح الخبراء ان تكون ناجمة عن الترسبات الكلسية والكيميائية الاخرى التي حصلت خلال بعض العصور الجيولوجية الباردة . كما يرجح خبراء آخرون أن تكون تلك الاعمدة المرجانية نتاج تجمع قطرات المياة الراسخة من السقف في احد العصور الفائقة البرودة .
يوجد الكهوف في سواحل البحار الذي تتكون بفعل تأثير الامواج والتيارات البحرية والمد والجزر وما يحمله الماء من فتات الصخور مما يؤدي الى تآكل الاجزاء الرخوة من التراكيب الصخرية الساحلية،ويكون تأيرها شديدآ عندما تكون محملة بالفتات وعندما تؤثر على الصخور الغير المتجانسبة التي تعمل على تآكل الاجزاء الرخوة وتظل الاجزاء الصلبة بارزة مكونة تعرجات ومغارات ساحلية ،كما تكون المغارات على امتداد بعض مجاري الانهار أثناء مواسيم الفيضانات النهرية وخاصة في الانهار التي تجري في المناطق الجبلية المكونة من الصخور الكلسية، مثل الشبكة النهرية في كردستان . يوجد الكهوف الحجرية الاصطناعية وهي عبارة عن محاريب حفرت على جدران أو الاجرف الحجرية،ويسمى أكبرها بالمعبد كما هو في الصين.

المفهوم الجيولوجي في تكوين الكهوف:
تتكون الكهوف نتيجة ذوبان الصخور بواسطة المياه الجوفية التي تتجمع بعد سقوط الامطار مكونة اودية وانهارا تعتبر النظير تحت الارض لما نراه على سطحها من شبكات الاودية والمجاري المائية وتبدأ عملية تكوين الكهوف بواسطة اذابة صخور الحجر الجيري بمياه الامطار التي تكون على هيئة محلول حمضي مخفف ذاب فيه ثاني اوكسيد الكربون من الجو او من التربة حيث يتغلغل هذا الماء في شقوق الصخور فيذيبها مكونا فجوات فيما بين مفاصل الصخور وتلي عملية الذوبان هذه عملية اخرى ولكنها عكسية حيث ينخفض مستوى سطح المياه الجوفية ليصبح الكهف فارغا مملوءا بالهواء وفي الجانب الآخر يتابع الماء سريانه داخل تشققات الصخر ليصل الى سقف الكهف الداخلي على هيئة نقط او قطرات مائية لتبدأ بذلك عملية الترسيب او المعروفة بعملية التزيين الطبيعية للكهوف بترسيب مختلف الاشكال الكهفية كالصواعد والهوابط والستائر الكهفية والصخور المنسابة على حيطان الكهف.
والهوابط التي تزين سقف الكهف هي القطرات المائية البطيئة الحركة التي تتعرض لهواء الكهف الغني بثاني اوكسيد الكربون حيث يتم تركيز مادة الكالسيات (كربونات الكالسيوم) حيث تتركز هذه المادة الجيرية على هيئة حلقة تحيط بجواف قطرات الماء ويزداد حجمها تدريجيا وهي تنمو مدلاة من سقف الكهف.
اما الصواعد فتتكون عندما تسقط قطرات الماء المتدلية من السقف الى ارضية الكهف وتتبعثر على مساحة اكبر نسبيا وبمرور الوقت يزداد تراكم الرواسب الجيرية الامر الذي يؤدي في النهاية الى تكوين تركيبات تصاعدية تعرف بالصواعد ويحدث احيانا ان تتقابل هذه الصواعد(ستلكمايت) والهوابط (ستلكتايت) في نقطة واحدة ليكونا معا ما يعرف بالاعمدة نتيجة خروج المحلول على شكل قطرات متتالية من سقوف الكهوف أو وقوعها بأرضية هذه الكهوف مكونة أعمدة ذات ألوان جميلة واشكال حلقية وانسيابية تعرف بأسم الحجر المنقوط ..تتكون الستائر الكهوفية والصخور المنسابة بسبب ترسب المادة الجيرية على اسطح الجدران او بين السقوف والجدران.
المفهوم الجيولوجي لموقع كردستان العراق كمثال لمواقع جيولوجية أخرى؟

كردستان فعالة تماماً من الناحية الجيولوجية. وارض كردستان تفرش على المنطقة المحصورة بين الصفائح التكتونية الأوراسية و الأفريقية العربية ، تهبط الصفيحة العربية تحت الصفائح الصغيرة الأيرانية والأناضولية بمقدار عدة أنجات قليلة سنوياً، و نتيجة لذلك، فأن جبال زاكروس و كردستان – نقطة هذا الأصطدام – تنضغط و تندفع الى الأعلى بمقدار عدة أنجات سنوياً.

ادى هذا الأصطدام القاري الذي بدأ منذ نحو 15 مليون سنة،الى ارتفاع منطقة كردستان الى الأعلى من على قاع بحر التيسس وتكوين المظاهرالبدائية من تضاريس سطح الأرض المتنوعة مودية الى تكوين الانهارالبدائية في كردستان .


المنطقة الجيولوجية للتلال الكردية تشكل أساساً أمتدادا لنفس التشكيل الأرضي والذي يقع أبعد الى الجنوب تحت الخليج الفارسي – البقية الباقية من بحر تيثس القديم المعروفة بثروته الهيدروكربونية


حقول النفط ). جعلت جيولوجيتها الفعالة من كردستان أرضاً معقدة التضاريس معروفة بالكهوف ، أرض معرضة للزلازل ونتيجة واحدة لهذه الحقيقة هي أن عددا قليلا جدا من الآثار الأثرية الباقية بقيت منتصبة فوق الأرض. و تؤشر كل الحكايات والخرافات الشعبية عن الكهوف وعن المدن والقرى التي أبتلعتها الأرض الى هذه الفعالية الجيولوجية على مدى العصور.

نبذة عن تكوين الكهوف في كردستان العراق :كمثال لتكوين الكهوق فى داخل وباطن الأرض فى كل مكان منها :
يوجد معظم الكهوف في كردستان في المنطقة الجبلية،إضافة الى أحتمال تواجد الكهوف تحت سطح الارض في الهضاب والمناطق السهلية.

تتكون الكهوف في كردستان غالبآ في المناطق ذات البقات الصخرية الكلسية.

كهوف كردستان او متاحفها الجيولوجية المخبأة في باطن الارض، تنفرد بخصائص وتكوينات نادرة استغرق تكوينها وتزيينها ملايين السنيين.
أدت الحركات التكنونية وحركة الكتل القارية خلال مرحلة الأوروجني خلال مرحلة بناء السلاسل الجبلية قبل ما يقارب من 10 ملايين سنة الي تكوين سلاسل جبال زاكروس ، طوروس وتراجع الأحواض المائية الكبيرة التي كانت قائمة آنذاك والتي غطت معظم منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا حيث ظهرت حينها سلسلة من السلاسل الجبلية المقوسة والمبنية علي شكل جزر في وسط ذلك الحوض المائي وانفصل الحوض الكبير مجزءاً الي أحواض أصغر وارتبط بعضها مع البعض الآخر بواسطة قنوات، مثلما كانت الحال بين البحر الأبيض المتوسط الذي كان مرتبطاً بالخليج عن طريق قناة (ممر) تمتد تقريباً علي امتداد حوض سهل ميزوباتام .

رسمت الحركات التكتونية آنذاك تضاريس أرضية متنوعة من ( مرتفعات ومنفضات) ومن ثم الي تكوين شبكة الأنهار البدائية التي تطورت مع التطور الجيولوجي للمنطقة وعبر التغيرات التي طرأت علي المنطقة بفعل الانفجارات البركانية والنشاط التكتوني والزلزالي الأمر الذي ادى الي تغييرات مناخية (عصر جليدي شديد) خلال مرحلة الكوارتري ، بلغت مساحة المنطقة الجليدية آنذاك حوالي 70 مليون كم2 وصل سمك الجليد الي 3000 متر في المناطق القطبية والي ما يقارب من 800 ـ 1000 متر فوق سلاسل جبال القوقاز والى مابين 5- 35مترا من الثلوج فوق سلاسل جبال زاكروس( كردستان جزء منها) وأدي ذلك الي انخفاض مستوي مياه البحار والمحيطات بحوالي 130 متراً عن المستوي الحالي، لذلك تراجع مستوي سواحل الأحواض المائية بشدة وتحول الكثير من الأحواض الضحلة الي منطقة يابسة، كما حدث في الخليج الذي تحول الي منطقة جافة. وكان مصب الأنهار الحالية في الخليج بالقرب من مضيف هرمز لأن الحدود الشمالية للخليج قد وصلت الى هناك.ادت ذوبان تلك الكميات الهائلة من الثلوج خلال الفترات الجليدية والفترات مابين الجليدية الى الى فضانات الانهار والى تنشيط عمليات التعرية والتآكل لسطح الارض بشكل عام وعلى امتداد مجاري الشبكات النهرية بشكل خاص مؤدية الى تكوين وديان عميقة في المناطق الجبلية والوديان في كردستان مثال على ذلك ،وتكونت أغلب الكهوف في كردستان خلال تلك تلك الفترة.

كيف تكونت الكهوف في كردستان؟
أدى ارتفاع تضاريس المناطق اليابسة بفعل الحركات التكنونية العمودية الى تكوين الانهار البدائيةالتي تعمقت آثار جريانها نتيجة اشتدد عمليات التعرية والتجوية والتفتيتللصخور التي تقع في مجرى السبكة النهرية . أدت تطورت تلك الشبكة الى تعريةوتأكل ونقل آلاف الملايين من الأطنان من الترسبات النهرية من المناطق الجبلية على امتداد مجاري الشبكة النهرية في كردستان مؤدية الى تكوين الوديان العميقية في المنطقة الجبلية وان أثار ومصاطب الانهار صفحة من صفحات تاريخ تاريخ تطور الجيولوجي للسبكة النهرية فيكردستان.


ادت هذا التحول الكبير الى تدمير وتعرية الآجزاء الكبيرة من القنوات المائية الجوفية التي كانت تكونت بفعلل تأثير المياه الجوفية في الصخور الكلسية، وبقيت بعض اجزاء( بقايا تلك القنوات الجوفية)التي تعرف بالكهوف حاليا والموجودة أغلبها على امتداد مجاري الانهار القديمة والحديثة .

يمكن مشاهدة كهفين او أحينا مجموعة من الكهوف محصورة في موقع ما على جانبي نهر ما في كردستان ،وهذا يدل على ان تلك الكهوف هي من بقايا القنوات المائية الجوفية القديمة التي تعرضت للتعرية والتآكل خلال تاريخ التطور الجيولوجي للنهر، مثل الكهوف الموجودة في ( كلي قسروك) التي تقع على جانبي نهر الكومل .


يمكن تحديد العمر الزمني من تاريخ تلك الكهوف التي تتربط بالطبقات الصخرية التي ترسبت خلال العصر الطباشيري ،أي قبل حوالي أكثر من 70 مليون سنة، وتكونت السلاسل الجبلية في كردستان قبل حوالي 10 ملايين سنة وبعهدها تكونت الانهارالبدائية ومنها نهرالكومل ، وهذا يعني ان عمر القنوات المائية الجوفية اكثر من 10ملايين سنة والتي بقيت بعضها بعض الاجزاء منها وعرفت بالكهوف التي تحولت البعض منها مثل( كهف شاندر ) الى الملاجىء والملاذات الاولى للانسان الاول( انسان النيناندرتال) في كردستان الذي كان يسكنها لتقيه تقلبات الطقس وتغيرات الطبيعة واخطار الضواري والزواحف والحشرات .
- يوجد المئات في الكهوف المعروفة في كردستان ومن ابرزها(
كهف شاندر،كهف هزار ميرد، كهف الماء في جبل لينك /قضاء العمادية ، كهف توكى في كلي قسروك /كلي خنس، اضافة الى عشرات الكهوف في جبال( متين، كار، لينك بيخير بيرس، عقرة، شرين، بيرمام ، قنديل ، سنجار،مقلوب، قره داغ، وغيرها من الجبال في كردستان
نزوح السكان من الكهوف الي الوديان والسهول ؟
تشير الآثار القديمة للبشرية الي ان السكان القدماء في المنطقة عاشوا في كهوف سلاسل جبال زاكروس التي كانت مغطاة بالجليد، ومع تراجع الجليد وذوبانها: زحف سكان الكهوف الى الوديان وعلي ضفاف الأنهار بحثاً عن مصادر العيش وبدأ الاستقرار البدائي في قري بدائية علي سفوح سلاسل جبار زاكروس وقرية جرمو تعد واحدة من أقدم القري البدائية في المنطقة. أدت التغييرات المناخية (ارتفاع درجة الحرارة وتراجع الجليد) قبل حوالي 10 الاف سنة الذي يشكل نقطة البدء في تاريخ تطور البشرية في المنطقة الى انتشار السكان القدماء الذين عاشوا في سلاسل زاكروس نحو الجنوب والجنوب الشرقي والسكن علي ضفاف الأنهار والبحيرات التي كانت موجودة وما زال العديد منها باقية الآن، وما الآثار الموجودة علي ضفاف بحيرة أورجة/ كردستان ايران وبحيرة زريبار علي الحدود العراقية الايرانية، وعلي ضفاف نهري دجلة والفرات وروافدهما الا تأكيد علي ذلك.

عودة الى ماضي كردستان على ضوء المفهوم الجيولوجي والبيئي:
خلال 100 الف عام الماضية، شهدت كردستان خلال 100 ألف عام الماضية عدة دورات من نوبات الجفاف والرطوبة و التي تسببت في حياة نباتية خصبة في المنطقة و تغييرات شديدة الأثر في الطبيعة وغزارة النباتات والحيوانات المحلية. كانت أصقاع شاسعة من ا المرتفعات العالية في كردستان قاحلة نتيجة للبرد المتواصل وتجمد القمم العالية على نحو أكثر شدة بكثير. كما حظيت المناطق المنخفضة بترسيب أقل بسبب تحول في المناطق المناخية واشتداد فيضانات الانهار في كردستان .


تحولت بعض الكهوف في كردستان الى الملاجىء والملاذات الاولى للانسان الاول(انسان النيناندرتال) الذي كان يسكنها لتقيه تقلبات الطقس وتغيرات الطبيعة واخطار الضواري والزواحف والحشرات ،ويوجد اثار انسان النياندرتال في كهوف كردستان( كهف شاندر) يعود تاريخه الى أكثر من ستون ألف سنة.

ظهرت ملامح الاستقرار البدائي للأنسان (تربية الحيونات وزراعة المحاصيل البدائية) في كردستان منذ حوالي أثني عشر (12000) عام،وكان لايزال هناك قدرا كبيراَ من الثلج الجليدي كما كان هناك نظام ترسيب ليس مختلفا عما يوجد الآن رغم ان نمطه الفصلي كان مختلفا تماماً. قد تم اخراج عظام اجنحة طيور كبيرة الحجم من تحت الأرض في الطبقة العلوية( لكهوف شاندر )ويعود تأريخها الى حوالي ما قبل 10800 عام ،وهي اجنحة من نوع الطيور النسور التي انقرضت تقريبآ في كردستان.
السمة الأكثر بروزاً للنظام البيئي في تلك الفترة كانت الأراضي في كردستان المكسوة بالأعشاب والنباتات ومن قطعان كبيرة من الغنم و الماعز و الخنزير البري و الثدييات آكلة اللحوم و الطيوروغيرها من الحيونا البرية. تراجع الثلوج بشكل واضح في كردستان قبل حوالي8000عام،
وعودة الغيوم الدافئة الحاملة للأمطار بكل قوتها، مهيجاً أياها التحول في التيارات الهوائية النفاثة في أعالي الجو بأتجاه الشمال. و تقدم نظام الرياح الموسمية هذا الى الهضبة و الى شرق كردستان قبل حوالي 6000 عام، محدثاً بحيرات شاسعة داخل البلاد. و عجّل ذلك كثيرا من تراجع الجليد و أنتشار النباتات حتي الى منحدرات كردستان عن طريق أضافة هطول أمطار صيفية كافية الى الشتاء غزير المياه و ترسيب مياه الينابيع على هذه الجبال.
تشير الكتابات الباقية من الوثائق التاريخية المسمارية لحضارات ميزوبوتاميا والتي تبدأ بملحمة كلكامش ذات 4000 عام من العمر، كلها تمجد زاكروس كونها ارض غابات الأرز ،وبقيت غابات الارز في كردستان الى الألفية الاولى قبل الميلاد.

تدهور النظام البيئي في العالم اجمع ومنها في كردستان، ولاسيما خلال مائة سنة الاخيرة حدثت تغيرات بيئية كبيرة نتيجة استمرارالحروب في المنطقة، وساهمت تحركات الآليات العسكرية الثقيلة وعمليات القصف والحرائق المتعمدة في غضون العمليات العسكرية في تدهور النظام البيئي(النباتي والحيواني في كردستان) وبقيت مجاميع منها من أشجار البلوط و البلوط الصغير و الكستناء والعرعر و الصنوبر والأرز وأشجار الثمار البرية، في كردستان اليوم لتنقل الينا لمحة عن الغابات القديمة وتعد أشجار البلوط و البلوط الصغير الآن من أكثر الأشجار شيوعا في غابات زاكروس الباقية ،كما بقيت الكثير من الحيونات البرية في كردستان مثل( الدببة السوداء و البنية و الذئاب والضباع والخنازير البرية و لثعالب والقنادس و بنات آوى والقطط النمرية و الفهود و الطيور المهاجرة و الساكنة كالعقبان والحباري و القبرة و طائر الزرقان و طائر السماني و القبج و الزواحف من أمثال السلاحف الصغيرة و الكبيرة و السحالي و الأفاعي وغيرها من الحيونات).


لقد كانت الكهوف والاحراش والغابات ملجأ للحيونات المفترسة وتتخذه مأوى لها في النهار ولا زالت تسكن البعض منها في كهوف كردستان

. آفاق مستقبل الكهوف في كردستان العراق:
تشهد كردستان العراق تطورا مهما في المجال السياحي والترفيهي وحتى الاقتصادي من خلال الاهتمام بالكهوف المعروفة والبحث عن الكهوف الغير المعروفة الموجودة على سطح الارض والبحث عن الكهوف المدفونة تحت سطح الارض عن طريق استخدام التطبيقات المختلفة للطرق الرادارية مثل التطبيقات الجيولوجية والبيئية والنهدسية وفي مجال ألآثار.ن بعد اختيار المواقع المحتملة من احتوائها على الكهوف ويتم هذا الاختيار بناءآ على اختلاف المتكونات الجيولوجية، حيث يتميز بعضها بوجود تكهفات(كهوف) على شكل قنوات كبيرة غير منتظمة مفتوحة تمتد تحت سطح الارض، او على شكل كهوف كارستية قريبة من السطح، استخدام الطرق الرادارية ناجحة في البحث عن الهكوف تحت السطحية في الصخور الرسوبية ،ولذا ستكون الطريقة الرادارية ناجحة في تطبيقها في كردستان للبحث عن الكهوف تحت السطحية.
نحتاج حاليآ الى فريق متخصص من اجل التحرري عن الكهوف والمغارات الموجودة في جبل كردستان ويتم ذلك من خلال إعداد فريق أستكشاف الكهوف في كردستان للقيام بالمهامم الموكلة وفق الاسلوب العلمي الحديث في البحث عن الكهو ف.
أعتقد ان دراسة الكثير من الكهوف وما تحمله تلك المواقع من مميزات سيؤدي التي تحويل الكثير منها الى مواقع للمحميات الطبيعية، وهي حدائق مفتوحة تنشئها الدولة للحفاظ على البيئة وحماية الانواع من الانقراض ويتم ذلك عن طريق توفيرالحماية والأمن للكائنات النباتية والحيوانية المهددة بالأنقراض، واتاحة الفرصة للدراسة واجراء البحوث حولها، والمحافظة على تراكيب البيئات الاثرية وما بها من تكوينات جيولوجية وحفرية( كهوف) لتبقى شاهد على هذا العصر.
- دراسة تاريخ الكهوف منذ نشؤئه والتغيرات التي طرات عليه وما تحتويه من المواد مثل( بقايا بقايا عظام الحيونات ، او آثار الانسان القديم فيه) أو بالقرب منه سيساعد علىأكتشاف اسرار الحياة الماضي.
- وخلاصة القول ، تحتضن كردستان عبر تاريخه جملة من الحضارات الإنسانية والتي تشكل ثروة قومية مثل بقايا الحضارات القديمة لأقدم مواقع إنسان النياندرتال في كهوف كردستان، مثل كهف شاندر في جبل برادوست.موقع جه مو من اقدم القرى البدائية في كردستان والمنطقة ، إضافة تواجد حوالي 3125 موقعا أثريا في كردستان .

تواجد المواقع السياحية الدينية مثل موقع( كه الى موقع لآ لش الدينية في قضاء الشيخان،وكهوف قرية كابار التي تقغ غرب ناحية باعدرى/ قضاء الشيخان) .


كردستان غنية بموروث ثقافي وشعبي عريق. الطبيعة الطوبوغرتفية لكردستان (تضاريس سطح الأرض ما بين (الجبال والسهول والوديان والبحيرات وشواطئ الانهار والغابات) الغنية بالحيوانات البرية( مثل منطقة بارزان) التي تشكل محمية طبيعية بحد ذاته تعطي لكردستان سمة السياحة الطبيعية والبيئية. تواجد العشرات من ينابيع المياه المعدنية والكبريتية الحارة مما يجعلها منطقة جذب سياحي مهم للسياحة العلاجية .
يتوفر كل هذه المعالم الحضارية فرص السياحة التاريخية والعلمية للمهتمين بالسياحة في المجالات اعلاه في كردستان ،وستتمكن حكومة كردستان من توفيرآلآف الوظائف لشعبنا ،أضافة الى تحويل السياحة بمختلف انواعه الى اكبر رافد من روافد الاقتصاد الوطني الكردستاني.

- لقد اقترنت الكهوف بتاريخ الإنسان بطرق كثيرة مثيرة، فنحن نعرف أن الكهوف في وقت متأخر من العصر الحجري القديم كانت المكان الذي يقيم فيه الناس في أيام الشتاء. لكن بعد أن توقف الإنسان عن استخدام الكهوف كبيوت، أخذ الناس يفكرون في أشياء كثيرة حول الكهوف، فقد ظن اليونانيون الوثنييون أنها معابد آلهتهم: زيوس (كبير آلهة اليونان فى عقيدتهم المشركة ) و بأن (إله الغابات و المراعي و الرعاة) و ديونيسوس (إله الخمر) و بلوتو (إله الموتى و الجحيم).

- و كان الرومان يعتقدون أن الكهوف بيوت الحواري (إلاهات ثانوية من إلاهات الطبيعة) و العرافات.

- أما الفرس القدامى و أجناس أخرى فقد ربطوا الكهوف بعبادة "مثرا" (إله النور و حامي الحقيقة و عدو قوى الظلام).
- في هذه الأيام توجد كهوف كبيرة و جميلة في كل أنحاء العالم و تشكل مناطق جذب للسياح.
الكهوف أماكن مجوفة في الجوانب الصخرية من التلال أو الصخور، و تتكون بطرق كثيرة مختلفة، فقد تكون كثير منها بفعل ضرب موجات البحر المستمر للصخور، و يظهر بعض الكهوف تحت سطح الأرض، و هذه في العادة مجار قديمة لجداول مائية تحت الأرض حثت في طريقها طبقات من الصخر الطري مثل الجير.
و تتكون أنواع أخرى نتيجة التغيير الذي تحدثه البراكين في الصخور السطحية، أو نتيجة ثورة الحمم الحارة.
بعض الكهوف لها فتحات في سقوفها تسمى الثقوب، و قد تكونت هذه الفتحات حيث تجمعت المياه السطحية ثم انحدرت، كما يوجد في بعض الكهوف دهاليز تكون طبقات أو في صفوف.
تجري الجداول الجوفية عبر بعض الكهوف مع أنه بعد تشكيل الكهف قد تجد الجداول التي كانت تجري فيها مستوى أدنى فتترك الكهف جافا.
إن كل نقطة ماء تسقط من سقف كهف تحتوي على شيء من الجير أو المواد المعدنية الأخرى، و حين يتبخر جزء من الماء يبقى بعض هذه المواد لتشكل بشكل تدريجي حليمات كلسية تتدلى من السقف، أما الماء الذي يسقط من الحليمات على الأرض فإنه يشكل عمودا يسمى حليمات سفلى.

- وإلى أعماق ثقب يمكنه ابتلاع مبنى إمباير ستيت:
عام ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسون، تمكن السير هيلاري وتسينسينغ نوركاي، أول من تسلقا أعلى جبل في العالم، قمة إفريست. والآن سنقوم بمرافقة المحاولة الأولى لتسلق جدران نزولا إلى واحدة من أعمق الكهوف العمودية في العالم.
تختبئ في الأجزاء الوسطى من المكسيك وبين جبال سيرا مادري، مجموعة من الثقوب العملاقة تحت الأرض.
تختلف هذه الكهوف العمودية الغامضة عن أي كهوف أخرى في العالم. ويبدو أن أعمقها أشبه بثقب بدون قاع. وهي تعرف باسم السوتانو ديل بارو. أي مخزن الطين. ومن المستحيل أن يرى المرء قاع الكهف من الفوهة. التعثر عند الفوهة يوازي السقوط من سقف مبنى هائل، يزيد عن مبنى الإمباير ستيت بمائتي قدم. وتسعى هذه المجموعة من المتسلقين المكسيكيين إلى قبول أقصى حدود التحديات. سوف يكونون أوائل من يحاولون صنع طريق لتسلق هذه الجدران الصخرية الخطيرة. كما سيكونون أول من يدرسون علميا منطقة الكهوف الغامضة هذه؟


- سيقود المتسلق والبيولوجي كارلوس أنهيل فريق المتسلقين المستكشفين. ويوجد في المكسيك كهوف عظيمة أشبه بعظمة جبال هيمالايا، وقد اعتبرت أماكن للعبادة، منذ ما قبل التاريخ.
ليس هناك طريق يؤدي إلى السوتانو، يمكن الوصول إلى هناك مشيا على الأقدام، كما تنقل الأمتعة على ظهور الدواب عبر منحدرات عالية. وبعد عدة ساعات وصلوا إلى فوهة الكهف، وهم مستعدون لمواجهة التحديات الكبرى التي تتجلى أمامهم. تبلغ النقطة الأعمق، ألف وأربعمائة وتسعون قدم. كان مخزن الطين في الماضي مغمور بالمياه.
قبل مائة وخمسون مليون عام كانت الصخور الكلسية مسطحة في قاع البحار، وقد عثر المتسلقون على أحافير لأصداف بحرية بين الصخور. وقدأدى الضغط الأرضي إلى دفع القشرة الأرضية ورفع الصخور إلى أعلى. ما أدى إلى مجموعة من الشقوق العمودية، ومن بينها السوتانو.
أخذ الجيولوجي جورج وينغارتز، يحدد سبل التسلق على الصخور التي تعاني من التآكل الشديد.
تشكلت ملامح الصخور من خلال المياه، ما يجعلها حادة كالسكاكين. لهذا من الضروري العناية بالحبال، ذلك أن الصخور قادرة على تمزيقها. وضع الفريق سجادا فوق الصخور الحادة لحماية الحبال. وأصبحوا الآن على استعداد لإنزال معد الطريق ماركو أوتشوا، الذي تكمن مهمته في تنظيف الجدار من أشواك النباتات والصخور الضعيفة.
يمكن لأي حركة خاطئة أن تكلفه حياته.
هناك عدة مخاطر على الطريق المتبع. يمكن للصخور أن تسقط فوق رأسي، كما أن الحبل يمكن أن ينقطع بالصخور الحادة، أو بالمنجل.
ما أن ينجز تنظيف حتى تبدأ الخطوة التالية بتثبيت المفاصل في الصخور، تتولى هذه المسامير ضمان سقوطهم، إذا تعرض أي منهم لحادث من هذا النوع. استخدم هورهي أدوات من صنع يدوي للقيام بهذه المهمة العصيبة.
نستعمل المفك مع الخر بر لثقب الجدار. وبعد ذلك ننفخ الغبار بعيدا بأنبوب. وبعد ذلك ندخل برغي متسع داخل الصخرة لتثبيت المسمار.
أثناء تسلق الجدار، فقد ماركو موطئ قدمه.
وهكذا تمسك برؤوس أصابعه وهو على ارتفاع ألف قدم فوق أرض الكهف.
تمكن المسمار من إنقاذه. أي أن الطريق أصبح آمنا.
يتطلب الأمر يوما كاملا لتجهيز مسافة خمسين قدم. يعني هذا المعدل أن الفريق سيبقى هنا لعدة أسابيع.
أثناء إعداد الطريق على جدار الكهف، جهز حبل كامل طوله ألف وثلاثمائة واثني عشر قدما للنزول إلى قاع الكهف.
يعتمد مصور الفريق هورهي توريس، على الحبال التي حيكت خصيصا لإنزاله بما معه من معدات ثقيلة إلى القاع.
مرحبا، أنا الآن في قاع أعمق ثقب في العالم. يمتد الحبل من هناك على ارتفاع ألف وثلاثمائة قدم. نحن على وشك الوصول إلى القاع وعلى خلاف النباتات الجافة عند الفوهة، النباتات هنا أشبه بالأدغال. تغطى هذه البيئة الفريدة بالشجيرات الكثيفة. وأطنان من الصخور التي تسقط من جدران الكهف.
استطلع كارلوس عددا من الكهوف الجانبية، ما يوحي بوجود شبكة من الأنفاق بينها، وقد سجل كل ما عثر عليه في مذكرات رحلته، كي تبقى مرجعا لم قد يتبعونه. وتسلق إلى الجدار هورهي وماركو لتفقد عملهم. استغرق الأمر عشرون يوما من العمل الشاق، ولكن جدار الكهف أصبح الآن مكتملا. وقاموا بالجزء الأخير من التسلق خروجا من الحفرة، بعد اثني عشر ساعة من بدء رحلة العودة بلغوا فوهة الثقب. وأخيرا؟
وهكذا اكتملت الرحلة. ولكن الاستطلاع ما زال في بدايته. بعد أن ثبتت الحبال على الجدران، يمكن لآخرين أن يأتوا ويجربوا رؤية أعمق مغارة في العالم؟ // وبالنسبة للأنهارتحت الأرض: تحت مدينة princesa Puerto (برينسيسا بويرتو) يجري أطول نهر
أنفاق صالح للملاحة (الإبحار) في العالم طوله 8 كم ونصف ويصب مباشرة في بحر الصين الجنوبي ويقدر العلماء عمر هذا النهر بستة عشر مليون سنة وقد عرفه سكان الجزيرة منذ قديم الزمان ولم يتم استكشافه تبعا للاعتقادات الراسخة بأن أرواح شريرة تسكن منطقة النهر لذلك بقي النهر محافظا على كنوزه التاريخية وآثاره وكتاباته القديمة ويعتقد أن النهر قد تشكل بفعل المياه الجوفية التي أذابت الصخور الكلسية في الجبل وأحدثت تحولات جيولوجية قديمة وشكلت لوحات فنية وكتابات مدهشة وكأنها متحف للفنون الطبيعية معروضة على جدران النهر


كما يوجد متال آخرهومغارة جعيتا كهوف نحتتها المياه والزمن على بعد 20 كم من الطريق السريع شمال بيروت وعلى اليمين من قرية ذوق ميكائيل، تقع كهوف جعيتا التي يقل نظيرها من الكهوف حول العالم. فلقد نحتت المياه هنا معارض مفتوحة تحت تلال من الغابات في جبال لبنان. وهذه الكهوف تعد قناة أو مهربا لنهر جوفي، هو المصدر الأساسي لنهر الكلب. تتكون المغارة من مستويين، اكتشف المستوى الأدنى عام 1836 وتم افتتاحه للزوار عام 1958، ويمكن زيارة هذا المستوى بالقوارب، أما الجزء الأعلى فتم افتتاحه في شهر يناير (كانون الثاني) من عام 1969 ويمكن مشاهدته سيرا على الأقدام. وقد ساهم الفنان اللبناني والنحات عدنان كلينك في تنظيم الافتتاح الرسمي للمجموعة العلوية، وذلك باعداد حفل للموسيقى الالكترونية للمؤلف الفرنسي فرنسوا بليل.
ليس ذلك فحسب، بل اتخذت العديد من الأحداث الثقافية من جعيتا مكانا لها، كالحفل الموسيقي للفنان الألماني كارل هنريك ستوكهاوزن في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 1969.
اكتشاف جعيتا يرجع الاكتشاف الحديث للنهر الجوفي لعام 1836 وينسب الفضل في ذلك للمبشر الاميركي ريفرند تومسون الذي توغل داخل الكهف الى نحو 50 مترا وبوصوله للنهر الجوفي أطلق عيارا من مسدسه، نتج عنه أصداء هائلة وعندها تأكد من اكتشافه لكهف ذي أهمية كبيرة. قام ماكسويل وهوكسلي المهندسان بشركة مياه بيروت وصديقهم ريفرند بليس رئيس الكلية البروتستنتية السورية "الجامعة الاميركية بيروت حاليا" بارتياد هذه الكهوف. داخل الكهوف
يمكنك زيارة كل من القسمين العلوي والسفلي في فصل الصيف حيث تستمع بدرجة منعشة من البرودة داخل الكهف، ويغلق القسم السفلي أحيانا في فصل الشتاء حيث يرتفع منسوب المياه بدرجة كبيرة، تستغرق الجولة ساعتين وتشمل التجول بالقوارب في المعرض السفلي وزيارة المعارض العلوية سيرا على الأقدام مع مشاهدة عرض تقديمي للكهوف.

المعارض السفلية
يأخذك هذا القسم من الكهف الى عالم ما تحت الأرض شديد الجمال والذي كونته ملايين السنين، فصوت المياه المتدفقة والاحساس بالهواء البارد النظيف ووجود شلال عند الدخل يعطيك احساس بالصمت العميق كلما تعمقت للداخل، أما أنظـمة الاضاءة الحديثة فتنير لخبراء تسلق الصخور وتكون رائعة على الأعمدة والأشكال النحتية الجميلة للمعماريين العظماء، الماء والزمن.
المعارض العلوية
يعدك ممر من الاسفلت يمتد بطول 120 مترا لما ستراه من عالم عجيب تكون خلال ملايين السنين، ويرشدنا هذا الجزء لما كانت عليه الكهوف قبل التغيرات الجيولوجية، والتي جعلت من النهر الثائر يصل لمستواه المستقر حاليا.
تتجول لعمق 650 مترا في مستويات مختلفة من الكهوف متخيلا ما ستراه من ثنيات صخرية وتشكيلات أخرى من الصخور، ويحتمل أن يكون أكثر المواقع تأثيرا هي الأودية المتعرجة والفجوات التي يصل عمقها لعدة أمتار.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق